قالت ميد، إن دبي مع افتتاح المرحلة الأولى من مطار آل مكتوم الدولي، تكون دخلت في سجل المدن التي تمتلك مطارين، الأمر الذي من شأنه خدمة تطلعاتها، وترسيخ دورها على مستوى المنطقة والعالم من الوجهة الاقتصادية. وتشمل المرحلة الأولى من المطار مبنى ضخما للشحن بطاقة استيعابية تصل إلى 250 ألف طن سنويا، يمكن زيادتها إلى 600 ألف طن سنويا عند الضرورة.
إضافة إلى مبنى للركاب يستوعب 5 ملايين راكب سنويا، يوضع في الخدمة نهاية مارس 2011. ومدرج بمواصفات عالمية لاستيعاب الطائرات العملاقة من نوع إيه 380. يتحول في نهاية المطاف إلى اكبر مطار في العالم.
ومن ناحيتها قالت وكالة بلومبيرغ للأخبار في أحد تقاريرها، ان دبي تعكف على توسعة طاقة مطارها الاستيعابية، للاستحواذ على حصة من التجارة والسياحة العالميين. فالإمارة تنفق 330 مليار دولار على مطار آل مكتوم الدولي، تحسبا لعدم قدرة مطارها الحالي على استيعاب الطلب المتنامي.
مضيفة أن مطار دبي الدولي استقبل العام الماضي 9 .40 مليون مسافر، ويتوقع أن يستقبل 75 مليون مسافر في عام 2012. مشيرة إلى أن دبي تتوقع وصول عدد المسافرين عبر مطارها إلى 140 مليون مسافر في عام 2025. (البيان)