أعلنت تايوان وسنغافورة انهما تدرسان ابرام اتفاق تجاري بينهما فيما سيمثل انفراجة كبيرة بالنسبة لتايوان بعد عقود من الهيمنة الصينية حيث تعتبر بكين الجزيرة جزءا من الصين.

ويمكن أن يدفع الاتفاق اذا لم تعرقله الصين دولا أخرى للسعي لابرام اتفاقات مماثلة مع تايوان التي تعتمد على التصدير والتي يواجه اقتصادها صعوبات خلال الركود العالمي ومنافسة من المنتجات الصينية منخفضة التكلفة.

ويتوقع محللون أن تتطلع دول أخرى لاتفاقات تجارية مع تايوان مثل اليابان وماليزيا والفلبين. وتعتبر الصين تايوان التي تمتع بحكم ذاتي اقليما منشقا منذ نهاية الحرب الاهلية في الصين عام 1949. وتعترف 170 دولة بالصين العضو الدائم في مجلس الامن التابع للامم المتحدة فيما تعترف بتايوان 23 دولة فقط.

ولم توقع تايوان اتفاقات تجارة حرة مع شركائها التجاريين الرئيسيين بسبب المعارضة المستمرة منذ فترة طويلة من الصين لكنها تتوقع أن تغير الصين موقفها الان بعد اتفاق اطار التعاون الاقتصادي الذي أبرم بينهما في يونيو. وستتفاوض تايوان مع سنغافورة بمقتضى اطار عمل منظمة التجارة العالمية وفق ما قاله مسؤولون من الجانبين.

ولدى تايوان اتفاقات مع خمس دول في أميركا الوسطى تشكل واحدا في المئة من تجارتها الخارجية الاجمالية. وقال مكتب شؤون تايوان في الصين في بيان مقتضب ومبهم انه يعتقد أن سنغافورة ستعالج بشكل ملائم العلاقات الاقتصادية والتجارية مع تايوان.

رويترز