أكدت مؤسسة أبحاث صناديق التحوط ان الربع الثانى من 2010 شهد تركيز المستثمرين على الصناديق الآسيوية بعد قرار البنك المركزى الصينى باتخاذ خطوات نحو زيادة مرونة سياسة العملة الخاصة به اذ ضخ المستثمرون بها 360 مليون دولار فى صورة رؤوس أموال جديدة .
ولفت تقرير للمؤسسة وزعه مكتبها فى القاهرة امس الى ان رأس المال المستثمر فى صناديق التحوط الآسيوية تراجع إلى 4,74 مليار دولار نتيجة لتعويض الخسائر المعتمدة على الأداء للأثر الناتج عن ضخ رأس المال الجديد للمستثمرين.
وأوضح التقرير: تركزت معظم رؤوس أموال المستثمرين على الاستراتيجيات المعتمدة على الأحداث التى تركز على الشركات التى تمر بأزمات، والشركات ذات حملة الأسهم النشطين اجتماعيا والشركات التى تمر بحالات المقايضة من خلال الدمج، والمواقف الخاصة الأخرى.
وأضاف التقرير أنه من حيث التركيز الجغرافى، حول المستثمرون الأصول من الصناديق المخصصة للاقتصادات الآسيوية الناشئة إلى الصناديق التى تركز على اليابان وعلى نطاق واسع فى كل أنحاء آسيا بصفة عامة.
واشار الى ان صناديق حقوق الملكية الآسيوية شهدت زيادة قدرها 7,1 مليار دولار نتيجة للأداء القوى فى الربع الثانى من 2010، على العكس تماما من نتيجة تلك الصناديق على المستوى العالمى والتى شهدت انخفاضا فى الأداء بلغ 23 مليار دولار فى ربع العام نفسه.
وقال إن الصناديق الآسيوية تستخدم مستويات دعم أعلى من نظيراتها الأميركية والأوروبية حيث تتمتع المنطقة الآسيوية بأعلى نسبة من التمويل تبلغ أضعاف رأس المال المستثمر.
ولفتت المؤسسة الى أنها ستعقد قمة صناعة صناديق التحوط آسيا 2010 فى هونج كونج فى يومي 16 و17 سبتمبر المقبل. (البيان)