أعلنت شركة اوراسكوم تليكوم القابضة المصرية امس ان البنك المركزي الجزائري أوقف التحويلات المالية لشبكتها العاملة هناك «جيزي» للخارج فى خطوة من الممكن ان تؤثر سلبا عليها فى مجمل الايرادات .
وأوضحت اوراسكوم فى بيان ان البنك المركزي الجزائري لم يقم بتجميد حسابات جيزي. كما لم تواجه الشركة حاليا اية مشكلات فى توفير شرائح التليفون المحمول.
وجاء بيان اوراسكوم لايضاح ما تردد حول منع فروع وحدة جيزي من شراء وحدات تعريف المشتركين، وذلك بعد تجميد البنك المركزي لحسابات الشركة، فضلا عن أن التضييق على جيزي شمل وقف التصريح بإخراج بعض معداتها من الجمارك.
وكانت الحكومة الجزائرية قد طالبت شركة جيزي بدفع 596 مليون دولار كضرائب عن العام الماضي، ودفعت أوراسكوم ثلثي المبلغ في أبريل، انتظارا لقرار المحكمة بشأن الضرائب.
وتمثل إيرادات جيزي نحو ثلث إيرادات مجموعة أوراسكوم تليكوم، طبقا لبيانات الشركة عن عام 2009. وكان رئيس أوراسكوم تليكوم، نجيب ساويرس، قد اعلن في يونيو الماضي أن شركة إم. تي. إن الجنوب أفريقية عرضت 8 ,7 مليارات دولار لشراء جيزي وهو ما رفضته الحكومة الجزائرية التى تجري الآن محادثات لشراء جيزي. (البيان)
