تنتشر القلاع الإنجليزية الرومانسية في مختلف أرياف إنجلترا و ويلز واسكتلندا، التي لا يزال مرتادوها يشتمون عبقاً من ماضٍ حافلٍ بالقصص الأسطورية التي أرّخ بعضها وأحيك بعضها الآخر لتصبح اليوم قصصاً خيالية نرويها للأطفال.

وقالت كارول ماديسون مديرة هيئة السياحة البريطانية في الإمارات: تتمتّع بريطانيا بعدد كبير من القلاع الغنية بإرثها التاريخي والقصصي الكبير. وتقع معظم هذه القلاع في مواقع خلابة. وباتت العديد من هذه القلاع تُقدم خدمات فندقية، حيث أصبح الآن بمقدور الزوّار استئجار خدمات مبيت ومأكل في هذه القلاع الفندقية بل واستئجار القلعة كاملة لفترة من الزمن.

فعلى سبيل المثال، تمتد قلعة فينلو وهي قلعة تم بناؤها في القرن الثامن عشر في اسكتلندا على مساحة 12 هكتارا من الأراضي الخضراء وتُطل على مدينة بيبلز الملكية الواقعة على الحدود الاسكتلندية. وتشمل القلعة الفندقية مواقد مفتوحة كما تتميّز بتصميمها الأنيق والعتيق الذي يُذكر الزوّار بزمنٍ ولى.

ويزداد مشهد القلعة جمالاً بفضل غابات اسكتلندا الجميلة التي تُشكل ستارة خلفية للقلعة. وتتميّز المنطقة المجاورة للقلعة بمواقع متعددة وخلابة لصيد الأسماك إضافة إلى خُلجان منعزلة، ما يجعلها وجهة مثالية سواء للمشي أو صيد الأسماك أو لعب الجولف، أو لمُجرد الاسترخاء في أحضان الطبيعة الخلابة.

أما بالنسبة لويلز التي تُعرف باسم أرض القلاع فقد جذبت العديد من الزوّار لسهولها الخضراء المتمايلة وجذورها التاريخية العريقة التي تعود إلى قرون ماضية. ومما لا شك فيه أن تحظى ويلز الفاتنة على إعجاب الزوّار بفضل ريفها الساحر الذي يفخر باستضافته لعدد كبير جداً من القلاع تصل إلى 641 قلعة.

فقلعة تشيرك التي تقع على أعلى التل والمطوقة بأكثر من 500 هكتار من الأراضي الخضراء التي تمتد على مد البصر، قد تم بناؤها في سالف العصر والأوان لحراسة المدخل المؤدي إلى واديي شيريوغ ولانجولين لأكثر من 700 عام من الزمان.

وقد استضافت هذه القلعة، التي تمتد على مساحة خمسة هكتارات من الحدائق الجميلة، العديد من الملوك والملكات إضافة إلى بعض من أشهر الأسماء في عالم الموسيقى والفن. وتفخر قلعة تشيرك، التي تُعد آخر القلاع التي تعود إلى زمن حُكم الملك إدوارد الأول، المُلقب بمطرقة الاسكتلنديين، بأبراجها العتيقة وزنزاناتها التي تحمل طابع القرون الوسطى.

وكالات