أدت الأزمة العالمية إلى تأثيرات عاصفة على قطاع الطيران ومنها شركات الشرق الأوسط التي واجهت تحديات كبيرة خلال الأعوام الماضية للنجاة من الركود العالمي بعد عام واحد فقط حين وصلت أسعار النفط إلى مستويات قياسية رفعت تكاليف القطاع وأثرت على ربحية جميع الشركات الإقليمية والعالمية.

وكان اشتداد الأزمة المالية العالمية واحداً من الأسباب الرئيسية لانخفاض أسعار النفط وهو ما يعني انخفاض ميزانيات السفر بشكل كبير أيضاً مما شكل نوعا من التغيير في عادات واتجاهات السفر.

ويؤكد خبراء الصناعة انه ورغم بوادر الانتعاش فإن الشركات ما زالت مترددة في الوقت الراهن بشأن رفع الأسعار وليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كان سينجح تخفيض الأسعار من خلال البيع والعروض وما إلى ذلك في تنشيط الطلب في هذه الأجواء خصوصا بالنسبة للشركات التقليدية التي تواجه ضغوط الطيران الاقتصادي ومعايير الخدمة الفاخرة من جهة أخرى.

الانتعاش أعطى أملا جديدا لهذه الشركات التي كانت تدرس فيما مضى تقليص عدد وجهاتها وبعضها نفذ ذلك الأمر الذي يخلق مجموعة جديدة من المشاكل، حيث إن هذه الشركات تمتلك الأصول الباهظة التكاليف مثل الطائرات والتي ليس من السهل التخلص منها. (البيان)