أكد تقرير صادر حديثاً عن منظمة السياحة العالمية عودة الانتعاش السياحي إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، حيث احتلت المنطقة المرتبة الأولى عالمياً من حيث نمو عدد السائحين بنسبة نمو وصلت إلى 33% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2009، الذي شهد تراجعاً بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وبحسب التقرير، احتلت منطقة آسيا والمحيط الهادي المرتبة الثانية بعد الشرق الأوسط، حيث وصلت نسبة نمو أعداد السائحين المقبلين على المنطقة خلال الأشهر الأربعة الأولى إلى 12%، وجاءت القارة الافريقية في المرتبة الثالثة بنمو قدره 7%، في ما احتلت الأميركتين المرتبة الرابعة بنسبة نمو قدرها 6%، بينما جاءت أوروبا في المركز الأخير من حيث نسبة النمو في أعداد السائحين الوافدين إليها، حيث حققت نمواً ضئيلاً قدره 3 .0%.

وقال التقرير إن القطاع السياحي العالمي دخل مرحلة التعافي بشكل ملحوظ، حيث زادت أعداد السائحين على مستوى العالم بنسبة 7% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، إذا ما قورنت بالفترة ذاتها من العام 2009.

وتوقعت منظمة السياحة العالمية عودة الانتعاش بصورة أبطأ خلال الفترة الباقية من العام، وبدء العودة إلى القطاع السياحي، وزيادة أعداد السائحين على مستوى العالم بنسبة تتراوح بين 3% و4% خلال العام الجاري مقارنة بالعام 2009.

وأشار التقرير إلى أن أعداد السائحين على مستوى العالم وصلت إلى أكثر من 258 مليون سائح خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، مقابل 242 مليون سائح خلال الفترة ذاتها من العام 2009، والتي وصفها التقرير بأسوأ الفترات التي مرت على قطاع السياحة في العالم.

وأوضح التقرير أن مؤشرات الصناعات الأخرى المرتبطة بالقطاع السياحي تشير إلى تعاف كبير في القطاع، حيث تشير إحصائيات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) إلى نمو قطاع النقل الجوي عالمياً بنسبة تصل إلى 6% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، ما يدل على تعاف كبير في حركة المسافرين وبالتالي في القطاع السياحي.

دبي - هادي فاروق