قالت المجموعة المالية هيرميس إن سعر الجنيه المصري وصل إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار الاميركي ليبلغ 7 .5 جنيهات ليظل ثابتا عند هذا المستوى في الاسابيع الاخيرة. وذكرت هيرميس في تقرير لها تلقت البيان نسخة منه ان الفترة الاخيرة شهدت نشاطا ملحوظا للدولار أمام الجنيه المصري في انعكاس لحركة الدولار مقابل العملات الرئيسية الدولية على رأسها اليورو.

ورأت أن تحرك الدولار مقابل الجنيه ربما يكون محدودا في الفترة المقبلة بعكس حركة الجنيه مقابل اليورو وذلك نظرا لقدرة البنك المركزي المصري على تعزيز تنافسية الصادرات خاصة بعد المستويات الحالية لقيمة الدولار مشيرة إلى أن تحرك الدولار السريع في الفترة الماضية نتج عن الضعف المؤقت في ميزان المدفوعات مع الزيادة بمقدار 122 مليون دولار في صافي الاحتياطيات الدولية.

وقالت إنها لا تتوقع مزيدا من الضعف في قيمة الجنيه عن مستوى 7 .5 جنيهات، وخاصة مع النظرة القريبة القوية لليورو، ومع الحدود الضيقة نسبيا للجنيه والنظرة القوية لنمو الاقتصاد المصري وهو ما يعني ان الجنيه قد يظل جذابا لمحفظة الاستثمارات.

وأشارت هيرميس أنه مع الانتعاش في قيمة اليورو ومخاطر تراجعه المحدودة في النصف الثاني من عام 2010، فإنها تتوقع أن تصل قيمة الدولار للجنيه لمستوى 65 .5 جنيهات مقابل توقعها السابق لتبلغ 8 .5 جنيهات. (البيان)