يقوم علماء أميركيون وكنديون بمهمة مشتركة في أقصى الشمال لرسم خريطة لقاع المحيط القطبي الشمالي الذي يحيط به الغموض مع تصاعد الحديث عن السيادة وحقوق التعدين في المنطقة.والبعثة المشتركة التي تستمر خمسة اسابيع هي الثالثة خلال ثلاث سنوات وتشارك فيها سفينتان لكسر الجليد من اسطولي حرس الحدود الاميركي والكندي.

وقالت هيئة المسح الجيولويجي الاميركية وهي من الهيئات المشاركة في البعثة انه من المقرر ان تغادر يوم الاثنين السفينة الاميركية من ألاسكا والسفينة الكندية من نونافوت ليلتقيا في نقطة ما من المحيط.

ويساعد البرنامج الدولتين على معرفة الى اي مدى يمكن ان تمد كل منهما سيادتها شمالا وحقوقها التي يمكن ان تكون مربحة في حقبة تذوب فيها المياه المتجمدة في المحيط القطبي الشمالي ويشهد خلالها العالم اقبالا على النفط والغاز الطبيعي ومواد معدنية يعتقد بأنها موجودة تحت قاع المحيط القطبي.

(رويترز)