عاد التباين الى تعاملات أسواق الأسهم المحلية وسط استمرار عمليات المضاربة على بعض الأسهم رغم بقاء السيولة عند مستويات ضعيفة. وفيما انخفض سوق دبي المالي بنسبة طفيفة اظهر سوق ابوظبي للأوراق المالية تماسكا بدعم من أسهم العقار والطاقة.
ونتيجة لهذا التباين فقد انخفض المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 02 .0% الى مستوى 2469 نقطة وهو انخفاض لم يؤثر على القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة التي استمرت عند مستوى 364 مليار درهم.
وتفصيلا فقد انخفض المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 05 .0% الى مستوى 1509 نقاط في حين أغلق المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية على ارتفاع طفيف عند مستوى 2536 نقطة وبنسبة لم تتجاوز 06 .0% مقارنة بالجلسة السابقة.
ويتضح من خلال التعاملات في السوقين أن السيولة المضاربة ورغم شح التداولات ما زالت تتركز على أسهم بعينها تشهد ارتفاعات بداية الجلسة ثم ما تلبث ان تعود للتراجع مع بدء العد العكسي لانتهاء التعاملات.
وفيما عاد التماسك الى سهم اعمار المرتفع الى 28 .3 دراهم استطاع سهم الدار المدرج في سوق العاصمة وقف خسائره التي تواصلت طيلة أكثر من خمس جلسات مرتفعا أمس الى 47 .2 درهم. وشهد سهم الواحة مضاربات كبيرة دفعته الى صدارة أكثر الأسهم تحقيقا للمكاسب صاعدا الى مستوى 67 فلسا وبنسبة تجاوزت 6%.
وعلى صعيد السيولة في السوقين فقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة 200 مليون درهم. وسجل الجزء الأكبر منها هذه المرة لصالح سوق ابوظبي للأوراق المالية.
وقال محللون إن الأسواق بحاجة الى محفزات غير نتائج الشركات التي على ما يبدو أن التفاعل معها يأتي بشكل مؤقت. مشيرين الى أن الوضع بحاجة الى زيادة أحجام السيولة بالدرجة الأولى لإعادة النشاط الى الأسواق. وبدون ذلك فان الأمور ستبقى على ما هي عليه من ضعف.
سوق دبي المالي
وتكرر نفس سيناريو أمس الأول في تداولات الأمس في سوق دبي المالي إذ أنه بعدما شهدت الأسعار بعض التحسن في بداية الجلسة عادت للانخفاض مجددا في النصف الثاني من التعاملات وسط استمرار شح السيولة التي يبدو أنها ذاتها التي يتم تدويرها في قاعة التداول وتتحكم في توجهات السوق .
وطبقا للتعاملات فقد أغلق المؤشر العام للسوق على انخفاض بنسبة 05 .0% عند مستوى 1509 نقاط مما يشير الى استمراره في المراوحة عند نفس المستويات منذ عدة أسابيع حيث يشهد بعد كل ارتفاع انخفاض يفقد بمقتضاه المكاسب التي يحققها.
وتواصل تركيز الجزء الأكبر من السيولة رغم شحها على أسهم محددة في السوق. وتصدر سهم اعمار قائمة الأكثر نشاطا مرتفعا الى 30 .3 دراهم إلا انه عاد لتقليص مكاسبه مع نهاية الجلسة مغلقا عند 28 .3 دراهم . كما تحرك سهم الاتصالات المتكاملة (دو) ضمن هامش ربحي محدود مرتفعا بمقدار فلس واحد ومغلقا عند 05 .2 درهم. وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم بنك دبي الإسلامي الذي أغلق عند 97 .1 درهم.
وشملت قائمة الأسهم الرابحة سهم دبي للاستثمار المرتفع الى 836 .0 درهم ودريك اند سكل 852 .0 درهم وارامكس 74 .1 درهم فيما تراجعت أسهم سلامة إلى 86 فلسا والاتحاد العقارية 377 .0 درهم وبنك الإمارات دبي الوطني 43 .2 درهم والخليج للملاحة 495 .0 درهم وطيران العربية 845 .0 درهم.
كما واصل سهم تبريد انخفاضه الى 362 .0 درهم وآمان الى 70 فلسا وسوق دبي المالي 45 .1 درهم فيما حافظ سهم ارابتك على مستواه السابق عند 75 .1 درهم وكذلك ديار للتطوير العقاري الذي أغلق عند 31 فلسا.
وفيما يتعلق باسهم بورصة ناسداك دبي فقد تواصل اقتصار التداول على سهم موانئ دبي العالمية الذي ارتفع الى 477 .0 سنتا وديبا المرتفع أيضا الى 675 .0 سنتا.
وعلى صعيد السيولة المسجلة في سوق دبي فقد بقيت عند مستوياتها السابقة تقريبا حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 54 مليون درهم. ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 37 مليون سهم نفذت من خلال 876 صفقة.
وواصلت الأسهم الخاسرة تفوقها على الرابحة بعدما تراجعت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 28 شركة جرى تداولها في السوق في حين ارتفعت أسعار أسهم 12 شركة وحافظت أسهم شركتين على أسعارها السابقة.
سوق أبوظبي
وفي العاصمة اظهر سوق ابوظبي للأوراق المالية تماسكا مائلا للارتفاع الطفيف بدعم من أسهم قطاعي العقار والطاقة على وجه الخصوص. وأغلق المؤشر العام للسوق على ارتفاع بنسبة 06 .0% الى مستوى 2536 نقطة.
وجاء الإغلاق الأخضر في سوق العاصمة بعدما استطاع سهم الدار وقف مسلسل خسائره مرتفعا الى 47 .2 درهم. كما ارتفع سهم راس الخيمة العقارية الى 41 فلسا فيما اكتفى سهم صروح بالإغلاق عند نفس المستوى السابق وهو 74 .1 درهم.
وفي قطاع الطاقة حقق سهم ابوظبي للطاقة اكبر المكاسب نتيجة عمليات المضاربة التي ساهمت في صعوده الى 23 .1 درهم في حين أغلق سهما آبار ودانة غاز عند مستوياتهما السابقة وبواقع 93 .1 درهم و 80 فلسا على التوالي.
أما في قطاع البنوك فقد سجلت الأسهم الثقيلة تراجعا مما اثر سلبا على مكاسب السوق حيث انخفض سهم بنك الخليج الأول الى 10 .14 درهماً وبنك الشارقة 67 .1 درهم والاتحاد الوطني الى 97 .2 درهم فيما شهد سهم الواحة مضاربات كبيرة ساهمت في رفعه الى 67 فلسا كما صعد سهم بنك الاستثمار الى 90 .1 درهم رابحاً 10 فلوس.
وسجلت أحجام السيولة تحسنا في سوق العاصمة حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 148 مليون درهم. ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 74 مليون سهم نفذت من خلال 1168 صفقة. ومن إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في السوق ارتفعت أسعار أسهم 11 شركة منها مقابل تراجع أسعار أسهم 9 شركات واستقرار أسعار أسهم 6 شركات عند مستوياتها السابقة.
ناصر عارف
