أعلنت غلفتينر عن استقبال السفينة كريستوف كولومب التابعة لشركة سي أم أيه سي جي أم في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان. ويبلغ طول السفينة العملاقة 365 مترا واستطاعتها 13800 حاوية نمطية لتكون أكبر سفينة ترسو في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان بعد عمليات التوسعة التي شهدها المرسى مؤخرا.

سفينة عملاقة

وتم تشييد السفينة العملاقة كريستوف كولومب باستخدام مزيج من العناصر البيئية المبتكرة بما في ذلك المحرك الالكتروني الذي يعمل على خفض استهلاك الوقود والزيوت ويضاعف من حماية خزانات الوقود ونظام استعادة الزيوت الذي يعمل على إنعاش الخزانات في حالة حدوث أي طارئ في عرض البحر.

وقال داغ فروهمك مدير مرسى الحاويات في ميناء خورفكان: نفخر باستقبال السفينة كريستوف كولومب التابعة لشركة سي أم أيه سي جي أم في ميناء خورفكان ونعتبر قدوم هذه السفينة إلى المرسى دليلا مهما آخر على مدى عمق الشراكة الإيجابية التي تربط غلفتينر بشركة سي أم أيه سي جي أم ومدى ثقتهم بقدراتنا على التعامل مع سفنهم العملاقة.

وتابع: رست السفينة في مرسى الحاويات صباح الاثنين وباشرت عمليات المناولة عند الوصول باستخدام 10 رافعات ومع إنجاز 7000 حركة فإننا واثقون من أن هذا الأداء قد لامس مستويات قياسية جديدة.

وتتولى غلفتينر شركة إدارة الموانئ العالمية إدارة مرسى الحاويات في ميناء خورفكان بالنيابة عن سلطة موانئ الشارقة. ويُعتبر المرسى على نطاق واسع أحد مراسي الحاويات الأكثر كفاءة في العالم وأحد الوجهات الحيوية المهمة لشركات الشحن الكبرى التي تُسير سفنا عملاقة بين آسيا وأوروبا.

إمكانيات

ويقع مرسى الحاويات في ميناء خورفكان على السواحل الشرقية لإمارة الشارقة ويتضمن رصيفا بطول 1900 متر و20 رافعة جسرية عالمية وأعماق بحرية تُتيح لأضخم السفن الدخول إلى المرسى.

كما يُسهم الموقع المثالي خارج مضيق هرمز وارتباطه بشبكات طرق برية مباشرة إلى المناطق الصناعية في الإمارات العربية المتحدة في جعل مرسى الحاويات في ميناء خورفكان البوابة الرئيسية لكبريات شركات الشحن والمستوردين والمصدرين.

وبعد الرسو لفترة نحو 24 ساعة في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان ستواصل السفينة كريستوف كولومب رحلتها البحرية شرقا نحو آسيا كجزء من خدمة شبكة فرنسا-آسيا1 قبل العودة إلى الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا والمناطق الأخرى. وقال فروهمك: تفخر غلفتينر ومرسى الحاويات في ميناء خورفكان بلعب دور مهم في حركة التجارة العالمية من وإلى الشرق الأوسط.

الشارقة- «البيان»