ارتفعت إيرادات مجموعة أودي في النصف الأول من السنة المالية الجارية بنسبة 21 بالمئة لتصل إلى 6 .17 مليار يورو (5 .14 مليار يورو في العام الماضي). إذ أدى ارتفاع الأرباح التنشغيلية بنسبة 6 .61 بالمئة إلى نمو ملحوظ في إيرادات الشركة التي باتت معها تشكل أفضل نتيجة على الإطلاق في النصف الأول من العام بواقع أكثر من 3 .1 مليار يورو (823 مليون يورو في العام الماضي).
واستفادت مجموعة أودي بشكل جلي من تعافي الأسواق العالمية ونمو عامل الطلب فيها بالإضافة إلى عامل الجاذبية الذي تتمتع به طرازات أودي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع عدد سيارات علامة أودي المسلّمة خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية إلى 939 .554 سيارة (مقابل 804 .465 سيارة في العام الماضي)، وهو ما يشكل رقماً قياسياً جديداً لعلامة أودي بارتفاع نسبته 1 .19 بالمئة مقارنةً بالعام الماضي.
وقد أكد بيتر شوارتزنباور، عضو مجلس إدارة «أودي إيه جي» لقسم المبيعات والتسويق قائلاً: لقد كان العام 2008 عام الأرقام القياسية للشركة بجميع المقاييس، إلا أننا تمكنا اليوم من تحقيق نمو بنسبة 5 .7 بالمئة.
سجلت أودي خلال النصف الأول من السنة المالية الجارية إيرادات قياسية بلغت 6 .17 مليار يورو (مقابل 5 .14 مليار يورو في العام الماضي) أي ارتفاع في الإيرادات بنسبة 21 بالمئة تقريباً، وهو معدل نمو أعلى من نمو التسليمات.
وقد حسّنت الشركة من أرباحها التشغيلية بنسبة 6 .61 بالمئة إلى ما يزيد على الـ 3 .1 مليار يورو (مقابل 823 مليون يورو). وتعكس هذه النتائج مدى نجاح استراتيجيتنا في ديمومة المحافظة على نمو الأرباح.وقال أكسيل شتروتبيك، عضو مجلس إدارة «أودي إيه جي» تمثل عائداتنا التشغيلية خلال السنوات القليلة الماضية مثالاً آخر على نجاح استراتيجيتنا.
دبي - «البيان»