عيّنت شركة الصكوك الوطنية، برنامج الإدّخار المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، شركة دي بي آر للعلاقات العامّة وكالة جديدة لإدارة شؤونها الإعلامية والعلاقات العامّة.
وسوف تُعنى شركة دي بي آر بإدارة حملة استراتيجية وإبداعية لبناء العلامة التجارية من أجل بلوغ الجمهور الواسع الذي تتوجّه إليه الصكوك الوطنية، كما ستدعم نموّ أعمال الشركة مع مزيد من التركيز على تطوير ثقافة الإدّخار في الإمارات.وقد تأُسّست الصكوك الوطنية في مارس 2006 وسرعان ما أصبحت المكان المفضّل للإدّخار والإستثمار، ورسّخت سمعتها تاريخياً من خلال حملاتها التسويقية الناجحة ممّا جعل منها برنامج الإدّخار الأضخم في الإمارات مع ما يناهز 600 ألف حامل صكوك ورأسمال يبلغ 4 مليارات درهم.واليوم، تسعى الصكوك الوطنية إلى تعزيز تركيزها على مساعدة المزيد من الأشخاص للتحكّم بشكل أفضل بشؤونهم المالية من خلال الترويج للمعرفة المالية، وترسيخ عادة الإدّخار في المجتمع، وتقديم أفضل خطط الإدّخار المضمونة والمجازية، وتوفير النفاذ إلى منتجات الحماية المالية فضلاً على تقديم النصح عنها.
وفي هذا الإطار، قال محمّد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: كنّا نبحث عن شركة علاقات عامّة في المنطقة تتمتّع بخبرة واسعة في السوق، وقدرات إبداعية، وإدراك فطريّ لمكانتنا في قطاع الإدّخار.
وقد تمكّنت شركة دي بي آر من الاستجابة لهذه التوقّعات. وسوف تحرص الآن على المساهمة في نشر ثقافة الإدّخار التي تشكّل حجر الأساس للصكوك الوطنية في المجتمع الإماراتي وخارجه ممّا يرسّخ مكانتها كعلامة تجارية ذائعة الصيت تشجّع على الإدّخار.
ومن ناحيتها، قالت كاميلا دابو، المديرة الإدارية لشركة دي بي آر: يؤكّد سجّلنا الطويل في تطوير حملات العلاقات العامّة وتنفيذها جدارتنا في هذا المجال، وسوف نضع خبراتنا في خدمة الصكوك الوطنية. وسنعمل يداً بيد معها في دعم مهمّتها الساعية إلى أن تصبح المكان المفضّل للجميع للإدّخار والاستثمار.
وأضافت: لا شكّ في أنّ هذه العلاقة ستكمّل سجلّ الشركة الراسخ من العملاء الماليين الذين تعتني دي بي آر بإدارة شؤون علاقاتهم العامّة، ومنهم منهم دبي فيرست، وفيزا إنك. وتمثّل دي بي آر أيضاً مجموعة من العلامات التجارية العالمية مثل بي إم دبليو وميني وكانون وهيلتون.
دبي - «البيان»

