أعلنت داماس الدولية المحدودة «داماس»، التي تعمل في مجال تجارة المجوهرات في منطقة الشرق الأوسط، أمس عن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 مارس 2010، والتي أظهرت مدى قوة عملياتها الرئيسية على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع الذهب والمجوهرات العالمي.
وقد سجلت داماس أرباحاً صافية بلغت 7 .9 ملايين درهم للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2010، وذلك قبل احتساب النفقات غير الدورية وتجنيب المخصصات مما يعكس حيوية نموذج العمل الأساسي الذي تتبناه الشركة.
وخلال الفترة ذاتها سجلت الشركة خسائر صافية بلغت 91 .1 مليار درهم شاملة كافة النفقات غير الدورية والمخصصات. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى النهج الحكيم الذي تتبناه الشركة، حيث بلغت النتائج المالية السنوية الإجمالية للشركة والشاملة لجميع للنفقات غير الدورية والمخصصات 92 .1 مليار درهم.
ومن خلال تجنيب هذه المخصصات، عملت داماس على مواجهة التحديات التي فرضها العام الماضي والتأكيد في الوقت ذاته على تركيز جهود الشركة على تحصيل مستحقاتها بطريقة منظمة ومنهجية، ساعية من خلال ذلك إلى تأسيس منصة ثابتة ومستقرة للنمو المستقبلي.
وقال عنان فخر الدين، الرئيس التنفيذي لـ «داماس إنترناشيونال ليميتد» : عملت داماس، كشركة عائلية عبر تاريخها العريق الذي يمتد إلى أكثر من قرن من الزمن، على تأسيس وتطوير أفضل الممارسات الإدارية، وهي تعكف حالياً على تطبيق وتعزيز مجموعة واسعة من مبادئ وأساليب الحوكمة.
وأضاف: بالتوافق مع هذه المعايير العالمية، تؤكد هذه النتائج على الأداء المتميز الذي تتمتع به داماس، كما تعكس أيضاً حكمة وتعقل النهج الذي اتبعته الشركة في تجنيب المخصصات.
وفي مسعى منها لتأكيد التزامها ببنيتها المؤسسية، قامت داماس في وقت سابق من هذا العام بتعيين مجلس إدارة جديد، تألف بشكل رئيسي من أعضاء مستقلين يعتبرون رواداً في مجال تخصصهم.
ويركز مجلس الإدارة والإدارة العليا على تأكيد استدامة نموذج العمل الذي تتبناه الشركة على المدى الطويل، والعمل في الوقت ذاته على بقاء داماس خياراً مثالياً ومكاناً ملائماً للعمل، من خلال طرح وتبني أفضل الممارسات والمبادرات في مجال إدارة الموارد البشرية.
وكنتيجة لمضاعفات الأزمة المالية العالمية، وانخفاض ثقة المستهلكين، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الذهب، فقد شهدت داماس تراجعاً في حجم المبيعات الإجمالي خلال السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2010. ومع ذلك، فقد حافظت الشركة على هامش ربح إجمالي جيد بلغ 17% خلال الفترة ذاتها، الأمر الذي يعكس مدى جودة وملاءمة منتجات داماس وخدماتها.
كما سجلت داماس انخفاضاً في عائداتها السنوية التي بلغت 3 .3 مليارات درهم للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2010، مسجلة انخفاضاً بنسبة 31% عن العام السابق. وللأسباب ذاتها، انخفضت الأرباح الإجمالية بنسبة 33% مقارنة بالفترة السابقة لتصل إلى 565 مليون درهم للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2010.
وأوضح فخر الدين: إن داماس مستمرة في عملية إعادة الهيكلة المالية، مما يعكس ثقة البنوك الدائنة بقوة نموذج العمل الحالي للشركة، كما أننا بصدد البدء بإعادة هيكلة عملياتنا التشغيلية. مما سيتيح للشركة المحافظة على مسار النمو على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها.
وأضاف: تبدو الرؤية المستقبلية لأعمالنا في داماس في وضع ممتاز، ونحن في مجلس الإدارة والإدارة العليا نتطلع قدماً إلى مواصلة تحقيق أداء تشغيلي إيجابي، وتعزيز مبيعاتنا وطرح المزيد من المنتجات والخدمات والعروض بهدف تلبية احتياجات عملائنا في الشرق الأوسط وعبر العالم، إلى جانب تقديم القيمة القصوى لمساهمينا.
دبي - «البيان»