قفز إجمالي موجودات البنوك المدرجة في سوق ابوظبي للأوراق المالية البالغ عددها 13 بنكا إلى 2 .751 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الجاري وبنمو نسبته 9% تقريبا مقارنة مع 691 مليار درهم هي إجمالي الموجودات في نفس الفترة من العام الماضي.

وواصل بنك ابوظبي الوطني تصدر قائمة البنوك من حيث إجمالي الموجودات والتي قفزت من 181 مليار درهم إلى 7 .201 مليار درهم في النصف الأول من العام الجاري. وتلاه بنك ابوظبي التجاري الذي ارتفعت موجوداته من 160 مليار درهم الى 166 مليار درهم.

ثم بنك الخليج الأول من 6 .118 مليار درهم إلى 5 .131 مليار درهم. ومن بعده بنك الاتحاد الوطني من 71 مليار درهم إلى 4 .75 مليار درهم ومصرف ابوظبي الإسلامي من 1 .58 مليار درهم إلى 3 .68 مليار درهم.

وعلى صعيد الودائع يظهر رصد ل«البيان الاقتصادي» نموها بنسبة 3 .7% إلى 475 مليار درهم مع نهاية شهر يونيو الماضي مقارنة مع 7 .442 مليار درهم في نفس الفترة من العام 2009 مما يعكس تحسنا في إقبال العملاء على العودة مجددا إلى الودائع خاصة في ظل ارتفاع نسبة الفائدة على هذه القناة الاستثمارية منذ مطلع العام الجاري.

وبرغم التحسن المسجل في إجمالي ودائع البنوك إلا أن الفجوة مع القروض ما زالت قائمة حيث تظهر الإحصائيات أن قيمة القروض التي قدمتها البنوك بلغت في النصف الأول من العام الجاري 525 مليار درهم. وبذلك فان حجم هذه الفجوة يصل إلى 50 مليار درهم. الأمر الذي يعني أن البنوك مازالت بحاجة إلى مزيد من الوقت لمعالجة هذه المشكلة التي برزت قبل نحو عامين.

وفي التفاصيل فقد واصل بنك ابوظبي الوطني استقطاب الحجم الأكبر من الودائع والتي بلغت قيمتها في نهاية شهر يونيو من العام الجاري 2 .112 مليار درهم. فيما وصلت قيمة الودائع لدى بنك ابوظبي التجاري إلى 8 .96 مليار درهم وبنك الخليج الأول 7 .88 مليار درهم ومصرف ابوظبي الإسلامي 9 .51 مليار درهم وبنك الاتحاد الوطني 7 .50 مليار درهم.

وبلغت قيمة القروض التي قدمها بنك ابوظبي الوطني 135 مليار درهم. فيما قدم بنك ابوظبي التجاري 124 مليار درهم وبنك الخليج الأول 2 .94 مليار درهم وبنك الاتحاد الوطني 53 مليار درهم.

وكان صافي الأرباح المجمعة للبنوك المدرجة في سوق ابوظبي قد بلغ 6 .6 مليارات درهم خلال النصف الأول من العام الجاري وبنمو نسبته 7 .4% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي والتي وصل فيها صافي الأرباح إلى 3 .6 مليارات درهم.

وبرغم الآثار السلبية التي خلفتها الأزمة المالية العالمية على الجهاز المصرفي في جميع الدول إلا أن غالبية البنوك المحلية استطاعت العودة إلى تحقيق الربحية مجددا مع مطلع العام الجاري مما يعكس قدرتها على مواجهة الصعوبات التي تعرضت لها خلال المرحلة الماضية.

ومع انتهاء النصف الأول من العام الجاري تمكنت 9 بنوك من تحقيق نمو في ربحيتها مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي فيما شهدت أرباح 3 بنوك أخرى تراجعا بنسب بسيطة. وسجل بنك واحد فقط خسارة في أرباحه وهو بنك ابوظبي التجاري نتيجة الحجم الكبير من المخصصات التي قام بتجنيبها لمواجهة الديون المشكوك في تحصليها.

وكان بنك الفجيرة الوطني الأكثر ارتفاعاً في تحقيق الربحية من بين هذه البنوك فقد نما صافي أرباحه بنسبة 37% في نهاية شهر يونيو الى 83 مليون درهم مقارنة مع 7 .60 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي.

وتلاه بنك رأس الخيمة الوطني الذي حقق أرباحا قدرها 3 .468 مليون درهم بنمو نسبته 36% مقارنة مع 343 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي ثم ،مصرف ابوظبي الإسلامي بنمو نسبته 29% حيث صعدت أرباحه من 9 .461 مليون درهم الى 9 .594 مليون درهم.

ناصر عارف