أعلنت إرنست ويونغ عن انضمام 18 شريكاً جديداً إلى كافة خدماتها وقطاعاتها في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث ارتفع عدد الشركاء بواقع 6 شركاء في قطاع الخدمات الاستشارية، و9 شركاء في قطاع خدمات التدقيق، وشريكان في قطاع خدمات استشارات الصفقات وشريك واحد في خدمات الاستشارات الضريبية.
وفي سياق ترحيبه بالشركاء الجدد، قال عبد العزيز السويلم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إرنست ويونغ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: سيساهم هؤلاء الشركاء في مساعدتنا على تحقيق المزيد من النجاح في المستقبل، وذلك مع دخول اقتصادات المنطقة في مرحلة جديدة من النمو.
ويعكس انضمام هؤلاء الشركاء الجدد مدى التزامنا بالتطور والتميز، إلى جانب الاستثمار المتواصل في النجاح المستقبلي لمنظومة خدماتنا وشراكاتنا المتنامية. والجدير ذكره، أن أهداف إرنست ويونغ لا تقتصر على تطوير القيادات ضمن الشركة فقط، بل وتمتد إلى استقطاب أعلى الكفاءات الموجودة في السوق حالياً.
كما توفر لكوادرها خيارات التنقل الجغرافي، وخاصة بعد قيامها بدمج كافة نشاطاتها في 87 دولة في أوروبا الغربية والشرقية والشرق الأوسط والهند وأفريقيا في منطقة واحدة باسم (إيميا). (البيان)