دعت مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي الجهة المعنية بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختبار للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في منطقة الخليج والعراق إلى مشاركة أكبر من المؤسسات الخاصة وشبه الحكومية في دعم نشر مزيد من الوعي المعلوماتي بين كافة شرائح المجتمع وذلك من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات.

إن وجود مجتمع رقمي يصب في مصلحة الجميع الأمر الذي سيسهل على الأفراد الوصول إلى مزيد من المنتجات والخدمات المتاحة على الإنترنت ويوفر للحكومات والشركات المزيد من التعاملات إلالكترونية بتكاليف تشغيلية منخفضة.

وتشارك مؤسسة الرخصة الدولية في العديد من المشاريع التي تعكس مهمتها المتمثلة في دعم تطوير مجتمع رقمي. ومن ضمن هذه المشاريع المخيم الصيفي للحصول على الرخصة الدولية للعام الحالي الذي تم إطلاقه مؤخراً بدعم من الجهات الحكومية والجامعات وعدد من مؤسسات القطاع الخاص.

وساهم هذا المشروع في تمكين أكثر من 10 آلاف شاب وشابة من مختلف أنحاء منطقة الخليج من إتقان مهارات تكنولوجيا المعلومات حيث يعتبر خطوة أولى نحو إعداد جيل شاب يتمتع بالكفاءة التي تؤهله للتعامل مع عناصر تكنولوجيا المعلومات بفاعلية وأمان.

وتتساوى الشركات الخاصة والحكومات في تحمل المسؤولية تجاه مجتمعاتهم المحلية حيث أن فوائد المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات لا تندرج فقط في قضايا المجتمع والبيئة بل هنالك فوائد كبيرة أيضاً تعود على المؤسسات نفسها مثل تحسين أدائها المالي وخفض تكاليفها التشغيلية وتحسين صورة وسمعة المؤسسة وزيادة المبيعات وولاء العملاء وزيادة القدرة على استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم فضلاً عن سلامة المنتج والحد من المسؤولية تجاه الغير.

كما ينبغي على المؤسسات تركيز جهودهم فيما يتعلق بالمسؤولية الجاتماعية على مجالات خبراتهم بحيث يمكنهم ذلك من إضافة قيمة حقيقية وفي نفس الوقت تمكين مؤسساتهم من تحقيق المكاسب على المدى الطويل. (البيان)