أكد وزير الاقتصاد الكوري الجنوبي تشوا كيونج هوان في تصريحات أمس، ان كوريا الجنوبية تتجه الى تحقيق 30 مليار دولار، فائضاً تجارياً، بنهاية العام حيث من المتوقع أن تكون قد حققت بالفعل تقديراتها السابقة لفائض قدره 23 مليار دولار بنهاية الشهر الجاري.
وقال أمام منتدى في منتجع جزيرة جيجو بجنوب البلاد: اقتصادنا يتعافى بوتيرة أسرع من المتوقع. انه تعاف تقوده الصادرات ومجموعات الاعمال الضخمة.
وفي النصف الاول من العام حقق تاسع أكبر بلد مصدر في العالم فائضاً تجارياً قياسياً بلغ 19 مليار دولار متجاوزاً بسهولة توقعات الحكومة للنصف الاول. واستفادت الصادرات من الطلب على مكونات أشباه الموصلات والسيارات من الصين واقتصادات ناشئة أخرى مما ساعد سامسونج الكترونيكس أكبر مصنع لرقائق الذاكرة في العالم وهيونداي موتور على تحقيق أرباح صافية هي الاكبر لهما على الاطلاق في النصف الاول.
ويقول خبراء إن من شأن تعثر الاقتصاد الأميركي وتباطؤ الاقتصاد الصيني أن يكبح الطلب العالمي في وقت لاحق هذا العام لكن المحللين يقولون ان المصدرين الكوريين الجنوبيين يبدون أقدر على الصمود من منافسيهم في المنطقة بفضل المزايا التنافسية لمنتجاتهم.
كما يعتقد أن تراجع العملة الكورية الجنوبية الوون يقف وراء قوة الصادرات. والوون هو العملة الاسوأ أداء في اسيا فقد انخفض 1.5 في المئة مقابل الدولار منذ مطلع العام لاسباب منها تدخل حكومي يعتقد أن الهدف منه كبح صعود العملة بحيث يحافظ المصدرون على الميزة التنافسية لاسعار منتجاتهم على منافسيهم اليابانيين في الاسواق الخارجية. (رويترز)