وقعت الأنصاري للصرافة، التي تعمل في مجال توفير خدمات التحويلات المالية حول العالم وصرف العملات الأجنبية، اتفاقية شراكة استراتيجية مع البنك الأهلي المصري، أقدم وأكبر البنوك التجارية في مصر، في خطوة تهدف إلى توسيع شبكتها من البنوك المُراسلة والوكلاء حول العالم.
وأعلنت الشركة أن تركيزها على مصر يأتي في ظل توقعات بتحقيق إمكانيات نمو كبيرة في قطاع التحويلات المالية في هذه السوق بنسبة 6% للسنة الحالية، والتي تعتبر ضمن أبرز 10 وجهات لتحويل الأموال على مستوى العالم وفقاً لإحصائيات البنك الدولي، مسجلة إجمالي تحويلات نقدية تقدر بنحو 7 .8 مليارات دولار أمريكي خلال العام 2008، وما يقدر بنحو 8 .7 مليارات دولار في العام 2009.
كما شهدت التحويلات القادمة من الإمارات ارتفاعاً خلال السنوات الماضية مع تنامي أعداد المصريين المقيمين في الإمارات. وبالمثل، شهدت الإمارات نمواً كبيرا في معاملات تحويل الأموال القادمة من جمهورية مصر العربية وغيرها من الاقتصادات الناشئة، نظراً لأن 80% من سكان الدولة هم من الوافدين من مختلف أنحاء العالم.
كما أن من المتوقع أن يسهم إدراج البنك الأهلي المصري ضمن قائمة الشركاء العالميين لشركة الأنصاري للصرافة في تعزيز خدمات التحويلات المالية وصرف العملات الأجنبية المقدمة للمقيمين المصريين.
وقال محمد علي الأنصاري، المدير التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة: أظهرت جمهورية مصر العربية مرونة اقتصادية في خضم الأزمة المالية العالمية، حيث يسهم التدفق المستمر للتحويلات المالية في جعلها سوقاً رئيسياً بالنسبة لنا.
وفي حين تتيح لنا شبكتنا القوية المؤلفة أكثر من 150 بنكاً ووكيلاً معتمداً حول العالم توفير خدمات متطورة للعملاء ممن يقومون بإرسال واستقبال الأموال في هذا السوق الرئيسي، فإن شراكتنا الجديدة مع البنك الأهلي المصري ستعزز من مستوى الخدمات والمنتجات التي نقدمها لعملائنا.
كما سنتمكن، من خلال قوة شبكة شريكنا الجديد في السوق المصرية، من توفير خدماتنا بشكل ميسر لقاعدة أكبر من العملاء في الدولة الذين يبحثون عن أسعار صرف ممتازة وخدمات سريعة وموثوقة لتحويل الأموال.
وتأكيداً لثقتها في نمو قطاع التحويلات المالية، تقوم الأنصاري للصرافة ببذل جهود مكثفة لتبسيط عملياتها وتوسيع شبكة شركائها حول العالم. حيث تأتي اتفاقية الشراكة التي أبرمتها مع البنك الأهلي المصري كجزء من جهودها الرامية إلى تحقيق الأهداف الموضوعة للعام الحالي، والتي تشمل أيضاً افتتاح عدد من الفروع في الدولة ليصل إجمالي عدد فروعها إلى 100 فرع في كافة إمارات الدولة خلال عام 2010.
وأنشئ البنك الأهلي المصري في عام 1898 برأسمال قدره مليون جنيه استرليني، حيث يلعب دوراً بارزاً في استقرار سوق صرف العملات الأجنبية، بعد أن جمع بنجاح إمدادات كافية من السوق الحرة لتلبية حاجات عملائه من العملة الأجنبية.
ويستحوذ البنك حالياً على حصة بنسبة 40% من سوق بطاقات الائتمان والدفع الفوري في السوق المصرية. وقد احتل البنك الأهلي المصري المرتبة التاسعة والعشرين مع أعلى إجمالي أصول متقدماً على جميع البنوك المصرية، وجاء في المرتبة الحادية عشرة بين البنوك العربية.
ويمتلك البنك شبكة واسعة تتألف من 429 وحدة مصرفية في جميع أنحاء مصر، و631 جهاز صراف آلي بالإضافة إلى 8500 نقطة بيع. كما يتميز البنك بحضور دولي فعال من خلال البنك الأهلى المصرى (المملكة المتحدة)، وفرعي البنك الأهلى المصري بنيويورك(الولايات المتحدة الأمريكية) وشنغهاي (الصين) إلى جانب مكتبي تمثيل فى كل من جوهانسبيرج في جنوب إفريقيا ودبي، إضافةً إلى شبكة واسعة من البنوك المراسلة حول العالم.
دبي - «البيان»
