استبعد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أي اتجاه لحظر استخدام أجهزة «بلاك بيري» في مصر حاليا، حيث لم يثبت استخدام تطبيقات الهاتف في ارتكاب أي مخالفات.

وتعتمد أنظمة «بلاك بيري» على خادم «سيرفر» مملوك لشركة آر اي إم الكندية تمنح الهاتف القدرة على استقبال البريد الإلكتروني بشكل لحظي، حيث تتواجد تلك الخوادم في كندا وتحتفظ الشركة بكامل خدماتها في مقرها الرئيسي وترفض نشر خوادم في دول أخرى رغم الضغوط التي تمارس ضدها بسبب تخوفها من أن يؤدي ذلك الى الحد من جودة خدماتها.

كان مجلس الوزراء المصري قد حذر منذ عدة سنوات الوزراء والمسؤولين الحكوميين من استخدام أجهزة بلاك بيري بسبب مخاوف من قيام أي جهة دولية بالاطلاع على المراسلات الحكومية التي تمر عبر البريد الإلكتروني غير أن بعض المصادر أشارت إلى أنه تم تخفيف القيود على استخدام تلك الأجهزة على المستوى الحكومي، وبات بعض الوزراء يعتمدون عليه لكن من خلال البريد الإلكتروني الشخصي دون ربط الجهاز بالبريد الإلكتروني الحكومي المخصص للمسؤولين. (البيان)