ذكر التقرير الأسبوعي لشركة شعاع للأوراق المالية حول أسواق الأسهم المحلية أن الأسوق استمرت في تحركها الأفقي بشكل عام مع تراجعها بشكل طفيف من حيث المؤشر السعري وأحجام التداولات.

وأضاف أن ابتعاد معظم المستثمرين عن متابعة أسواق المال المحلية هبط بقيمة التداولات الاجمالية إلى 838, 3 مليارات درهم خلال شهر يوليو بكامله ليكون أضعف حجم تداول تشهده أسواق المال المحلية منذ العام 2006.

وأشار إلى تسارع ظهور اعلانات الشركات المساهمة لنتائجها والتي جاءت في معظمها قريبة من توقعات المحللين أو أقل بقليل فيما عدا نتائج بنك أبوظبي الوطني، والتي أظهرت تحقيق البنك الصافي أرباح تجاوزت المليار درهم للربع الثاني على التوالي، لتمثل صافي الربح الأعلى بين البنوك الوطنية حتى الآن .

ولذلك لم تحقق تلك الاعلانات التأثير المرجو منها على حركة الأسواق المالية، بل ربما فسرت إحجام التداول على الدخول في الأسواق في المرحلة الحالية، كما يمكن أن يفسر ضعف التداولات بسفر المستثمرين في اجازاتهم السنوية مبكرا ليعودوا مع بداية شهر رمضان المبارك، مما قد يجعلنا نرى تداولات أفضل في شهر أغسطس. (البيان)