أعلنت «فاليو بارتنرز» الشركة العالمية المتخصصة في مجال الاستشارات الإدارية أن الإنفاق الاستهلاكي على منتجات وخدمات الاتصال في منطقة الشرق الأوسط قد حافظ على قوته إلى حد ما خلال فترة الأزمة الاقتصادية على مدى العامين الماضيين.

لكن الشركة مجموعة من التحديات الجديدة التي يُمكن أن تواجهها الشركات المشغلة للخدمات على مدى السنوات القليلة القادمة كنتيجة مباشرة للضغوط المتزايدة على الإيراد الوسطي للمستخدم والنظام الإيكولوجي لخدمات القيمة المضافة للهاتف النقال.

وقال غاريث بيريرا مدير في شركة «فاليو بارتنرز» في دبي: نظراً لتسليع خدمات الصوت الأساسية في منطقة الشرق الأوسط فقد باتت الشركات المشغلة لشبكات الهاتف النقال مجبرة على إعادة النظر في نماذج الأعمال التقليدية وأصبحت تتطلع إلى إيجاد مصادر جديدة للإيراد الوسطي للمستخدم.

و شهد النظام الإيكولوجي لخدمات القيمة المضافة للهواتف النقالة مؤخراً تحولاً لافتاً عقب طرح شركة (أبل) لمخزن التطبيقات فقد باتت كبريات شركات الإنترنت تعزز من إمكاناتها لاستهداف مستخدمي الهواتف النقالة من خلال طرح منصات خاصة بالتطبيقات في حين تقوم شركات مثل (آبل) و(غوغل) و(نوكيا) بإيجاد أنظمة إيكولوجية متكاملة لأنظمة التشغيل الخاصة بهم والاستحواذ بالتالي على حصة أكبر من الأرباح.

وتابع قائلاً: من المحتمل أن تعاني الشركات متعددة الجنسيات حتى الشركات الإقليمية المشغلة للخدمات في منطقة الشرق الأوسط في سعيها لترسيخ إستراتيجية إبداعية مقارنة بشركات التكنولوجيا العملاقة التي تتمتع بإمكانيات أضخم. ومن المحتمل أن تؤثر هذه التطورات في ولاء المستهلك للشركات المشغلة للخدمات مع الاختفاء التدريجي لدور هذه الشركات في إيصال الخدمات.

وأشارت «فاليو بارتنرز» إلى تحديات أخرى كقيود التمويل التي تؤدي بالشركات المشغلة إلى نشر نماذج البنى التحتية لنفقات رأس المال المخففة في حين تتطلع الشركات الكبيرة إلى الاستفادة من العوائد المتأتية من شبكاتهم. كما أن احتدام المنافسة في الأسواق الأم يحتم على الشركات الكبيرة المشغلة للخدمات النظر في إمكانية إجراء عمليات استحواذ واندماج مختارة .ألا

دبي- البيان