أعلنت «بيجو سيتروين» ثاني أكبر شركة للسيارات في أوروبا أمس أنها حققت في النصف الأول من العام أرباحا بلغت 680 مليون يورو (890 مليون دولار).وكانت الشركة قد منيت بخسائر بلغت 962 مليون يورو خلال النصف الأول من العام الماضي الذي شهد معاناة جميع الشركات الأوروبية بسبب الأزمة الاقتصادية والمالية.
وأوضح بيان صحافي للشركة أن عائداتها خلال النصف الأول بلغت 5 .23 مليار يورو، بارتفاع بلغت نسبته 8 .20% عن الفترة نفسها من العام الماضي.وقال فيليب فارين رئيس مجلس إدارة الشركة إن المجموعة تسير على درب إعادة بناء ربحية مستدامة.وأضاف فارين أن مشروعي الشركة المشتركين في الصين سيكون لهما أهمية كبيرة للشركة.
وقال: نثق حاليا أننا سننتج نصف مبيعاتنا من المركبات خارج أوروبا بحلول عام 2015 ، مقارنة بالثلث كما كان الحال مطلع العام الجاري.وأشارت الشركة إلى أنها تتوقع انكماش سوق السيارات في أوروبا هذا العام بنسبة 7% بينما تتوقع زيادة كبيرة في الصين.
32.9 % تراجعاً في أرباح «ال جي» الربعية
أعلنت شركة «ال جى إلكترونيكس» الكورية الجنوبية أمس أن صافى أرباحها خلال الربع الثاني من العام الجاري تراجع بنسبة 9 .32% بسبب تراجع عمليات بيع الهواتف المحمولة.
وبلغ صافى الأرباح 4 .856 مليار وون (721 مليون دولار) خلال الربع الممتد من إبريل إلى يونيو الماضيين، مقارنة بـ 28 .1 تريليون وون خلال نفس الفترة من العام الماضي حيث تراجعت ال جى إلكترونيكس خلف منافسيها مثل شركة ابل في قطاع الهواتف الذكية.
وتراجعت الأرباح التشغيلية بنسبة 90% لتصل إلى 2 .126 مليار وون مقارنة بـ 24 .1 تريليون وون خلال نفس الفترة من العام الماضي، ويرجع ذلك لتراجع قطاع الأجهزة التلفزيونية بالشركة الذي تأثر بضعف الدولار أمام اليورو. وتراجعت المبيعات بنسبة 7 .0 % لتصل إلى 41 .14 تريليون وون.
وتعد شركة ال جى إلكترونيكس ثالث أكبر شركة لإنتاج الهواتف من حيث الشحنات تسبقها شركة نوكيا كورب وسامسونج إلكترونيكس. وتعتزم الشركة التي تتخذ من سول مقرا لها إنعاش قطاع إنتاج الهواتف الذكية الضعيف عن طريق إطلاق هواتف ذكية تعتمد على نظام تشغيل جوجل اندرود وذلك خلال الربع الثالث. وتم تعديل نتائج الشركة لعام 2009 استنادا إلى معايير المالية الدولية التي تبنتها الشركة هذا العام.
12% زيادة في أرباح «لوكهيد مارتن» الفصلية
أعلنت شركة الصناعات الجوية والعسكرية الأميركية العملاقة، لوكهيد مارتن، أمس الأول عن زيادة أرباحها خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 12% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وذكرت الشركة التي يوجد مقرها بولاية ميريلاند الأميركية أن إيرادات الربع الثاني من العام الحالي بلغت 825 مليون دولار بزيادة نسبتها 3% عن الفترة نفسها من العام الماضي واستفادت لوكهيد مارتن، التي تمثل أكبر شركة صناعات عسكرية في العالم، من برامج إعادة الهيكلة التي تنفذها منذ فترة. وشدد بوب ستيفنس، الرئيس التنفيذي للشركة، على الالتزام بخطط بيع اثنتين من الشركات التابعة لها ودمج شركات أخرى.
وفي الوقت الذي زادت فيه أرباح نشاط الشركة في مجالي الأقمار الصناعية وتكنولوجيا المعلومات، تراجعت مبيعاتها من الطائرات المقاتلة إف16 وإف22 وإف35.
تراجع خسائر «إير فرانس-كيه.إل.إم» إلى 132 مليون يورو
أعلنت شركة إير فرانس - كيه.إل.إم الفرنسية الهولندية للطيران أمس الأول عن تراجع خسائرها خلال الربع الأول من العام المالي الجاري. وذكرت الشركة في باريس أن خسائرها خلال الفترة من مارس إلى يونيو الماضيين سجلت 132 مليون يورو مقابل خسائر بقيمة 496 مليون يورو خلال نفس الفترة من العام المالي السابق.
وكانت توقعات الخبراء تشير إلى تسجيل الشركة خسائر بقيمة 277 مليون يورو ، كما أن الشركة كانت ستحقق أرباحا تشغيلية بقيمة 26 مليون يورو لولا ثورة بركان ايسلندا وتوقف الرحلات في أوروبا لمدة خمسة أيام.
في الوقت نفسه تمكنت إير فرانس - كيه.إل.إم من زيادة قيمة المبيعات خلال الربع الأول من العام المالي بنسبة 7 .10% إلى 721 .5 مليار يورو.وأكدت الشركة على هدفها للعام المالي 2010/2011 بالعودة مرة أخرى إلى دائرة الأرباح رغم صعوبة توقع مدى تطور أسعار وقود الطائرات. (د ب أ)