أعلنت شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط برنامج القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 التظاهرة العالمية التي تستقطب قادة العالم والمستثمرين وصناع القرار والباحثين الخبراء في مجال الطاقة المتجددة.
ويقام الحدث في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة بين 17 و20 يناير 2011 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتستضيفه شركة مصدر مبادرة أبوظبي المتعددة الأوجه التي تهدف لتطوير تقنيات وحلول الطاقة المتجددة والبديلة وتوظيفها واستخدامها تجارياً.
ويتوقع أن تتمحور القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 والتي تحمل شعار توفير حلول طاقة المستقبل حول تسخير الإمكانيات الهائلة المتاحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتبوؤ مكانة رائدة ضمن أكبر منتجي الطاقة المتجددة في العالم خاصة في ظل المنافع العديدة المترتبة على انعقاد هذه القمة كمنصة أعمال فريدة تسهم في دعم التوجهات الرامية إلى تطوير وتداول حلول الطاقة المتجددة عالمياً.
وتعد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من المناطق التي تلقى اهتماماً عالمياً مطرداً كمصدرلانتاج الطاقة المتجددة.
وأشارت أحدث الدراسات التي قامت بها شركة بوز أند كومباني بأن هذه المنطقة وفي ظل معدلات الاشعة الشمسية المرتفعة ومصادر الرياح الجيدة قادرة على توليد ما يصل إلى 45% من اجمالي نتاج الطاقة المتجددة العالمية بالاعتماد على قياس قدرات التوليد الحالية.
وإلى جانب ذلك أظهر هذا التقرير بأن المنطقة قادرة على توليد ثلاثة أضعاف اجمالي الطلب العالمي الحالي على الطاقة في حال الاستفادة من المصادر المتاحة بشكل تام.
مشاركون
ويتوقع أن تستقطب القمة العالمية لطاقة المستقبل عدداً أكبر من دورة العام الماضي التي وصل عدد الزوار خلالها إلى 792 .24 من 148 دولة بضمنهم العديد من رؤساء الدول ووزراء الطاقة والبيئة من مختلف أرجاء العالم.
وقال الدكتور سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لمصدر: تتبوأ أبوظبي وفي ظل الرؤية الحكيمة لقيادة الإمارة مركزاً ريادياً عالمياً في مجال التعامل مع التحديات الكبيرة التي رشحت بشكل بارز في الوقت الراهن لما يتعلق بتغير المناخ وأمن الطاقة.
وكجزء من هذه المقاربة الشاملة تلقي القمة العالمية لطاقة المستقبل الضوء على التزام أبوظبي بتوفير منصة لقطاع الطاقة العالمي للاجتماع والنقاش واعداد البحوث والدراسات التي تسهم في طرح الحلول العملية والمجدية للاستجابة للتحديات المعاصرة في مضمار الطاقة.
وفي الحقيقة نجحت القمة العالمية لطاقة المستقبل منذ انطلاقتها في عام 2008 في إرساء مكانة مرموقة كإحدى أبرز الفعاليات في مجال الطاقة المتجددة والبيئة من جانب وعززت الدور المتميز والبارز الذي تنهض به أبوظبي كمركز عالمي لطاقة المستقبل من جانب آخر.
الوقود الأحفوري
ومن جانبه أشار فريدريك تو رئيس شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط بأن الطلب العالمي المطرد على الطاقة ونضوب مخزون الوقود الأحفوري يتطلبان استجابة عالمية للتحديات المتمثلة بتوفير حلول طاقة المستقبل بنحو آمن ومستدام.
وأكد ان القمة العالمية لطاقة المستقبل تتيح فرصة فريدة لقادة العالم وخبراء الطاقة المتجددة للعمل معاً من خلال مقاربة موحدة ومشتركة في هذا المضمار خاصة في ظل القضايا الحيوية التي يتم التطرق إليها ومناقشتها في القمة والتي تؤثر في مستقبل الطاقة من جهة وتلقي الضوء على احتياجات القطاعين العام والخاص في التعامل مع هذه التحديات من جهة أخرى.
وأوضح أن القمة العالمية لطاقة المستقبل التي كانت ثمرة لالتزام أبوظبي بترويج وتطوير الابتكار والأبحاث والتوجهات المعنية بطاقة المستقبل المتجددة هي المنتدى الوحيد الذي يتيح لصناع السياسة وقادة الأعمال الاجتماع والتباحث وطرح الحلول للتحديات الماثلة أمامهم في مجال الطاقة العالمية.
وسيكون دور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الاستراتيجي المتعاظم في تطوير الطاقة المتجددة أحد المحاور الرئيسة لنقاشات دورة هذا العام خاصة في ظل إمكانيات وقدرات المنطقة مثل الجغرافية والمناخ على توليد 45% من اجمالي ناتج الطاقة المتجددة عالمياً.
من هنا فثمة أهمية كبيرة لإمارة أبوظبي لمواصلة الدور الحيوي الذي تتبوأه كمقر لانعقاد مثل هذه المناقشات والحوارات التي تشهد مشاركة كافة الأقطاب العالمية.
وحرصاً من القائمين على الحدث على تعزيز النجاح الذي تم تحقيقه بدورة العام 2010 ستتمحور القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 خلال أيامها الأربعة حول أربع قضايا رئيسة في مجال الطاقة المتجددة: السياسة والأعمال والتقنيات والتمويل.
وطيلة فترة القمة سيعكف صناع القرار الدوليون وقادة الأعمال ورواد التقنية وأصحاب المؤسسات المالية على مناقشة المواضيع التي تهم بشكل أكبر الحضور ضمن قطاعات مثل الطاقة الشمسية والرياح وكفاءة الطاقة والوقود الأحيائي والحرارة الجوفية والطاقة الهيدروليكية.
وتغطي مواضيع النقاش الساخنة قضايا مثل بناء المدن الخضراء ووسائل النقل الصديقة للبيئة وتحويل الاستراتيجيات الى فرص أعمال والتغلب على تحديات تخزين الطاقة وتمويل مشاريع طاقة المستقبل.
وتضم القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 معرضاً للطاقة العالمية المستقبلية والبيئة والذي يتمحور حول الطاقة المتطورة والمتجددة بالإضافة إلى تقنيات وحلول إدارة الهواء والمياه والمخلفات. وشهد معرض العام الماضي زيادة في عدد الزوار بواقع 34% بالمقارنة مع 2009.
ويتوقع لدورة العام المقبل من المعرض زيادة أكبر في عدد الزوار خاصة في ظل مشاركة 600 من أبرز الشركات والمؤسسات في مجال انتاج وتركيب وتوحيد منتجات الطاقة المتجددة وسلسلة الموردين. ومن جانب آخر ستحضر مختلف الشركات للترويج لتقنيات تغير المناخ الحالية وعرض أحدث الابتكارات والأبحاث والمشاريع في مجال الطاقة والبيئة.
وقد أكدت حضورها العديد من المؤسسات الدولية والمحلية البارزة العاملة في حلول الطاقة الشمسية والرياح والحرارة الجوفية والوقود الأحيائي وكفاءة الطاقة فضلاً عن المؤسسات الأخرى في مضمار معالجة المياه وإدارة النفايات وتلوث الهواء.
القمة
بدأت القمة العالمية لطاقة المستقبل في يناير 2008 لتغدو منذ ذلك الحين الحدث العالمي الأبرز والأهم في قطاع الطاقة المتجددة والبيئة.
وفي عام 2010 نجحت القمة في استقطاب أكثر من 792 .24 زائراً من 148 دولة بمن فيهم قادة العالم والمستثمرون والخبراء والاكاديميون والمفكرون والصحافيون لمناقشة واستعراض أبرز الحلول العملية والمستدامة لتحديات أمن الطاقة وتغير المناخ الحالي.
ومن خلال تمحورها حول الطاقة المتجددة والبيئة تسهم القمة العالمية لطاقة المستقبل في الترويج لفرص الابتكار والاستثمار في هذا المضمار حيث يمثل الحدث منصة أعمال لا تضاهى تجمع تحت مظلتها أصحاب المشاريع وموردي الحلول والمستثمرين والمشترين من القطاعين العام والخاص.
أبوظبي - «البيان»
