حققت شركة الصكوك الوطنية برنامج الإدّخار المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، مبيعات فاقت المليار درهم خلال النصف الأوّل من عام 2010، حيث ازداد عدد عملاء الشركة الى أكثر من 000 .590، وهو نموّ بنسبة 5% مقارنة بنفس الفترة للسنة الماضية. وذلك يؤكّد أنّ ما يناهز 5 .8% من سكّان دولة الإمارات أصبحوا حالياً من حملة الصكوك الوطنية.
وعزّز برنامج الإدّخار عدد الإناث المدّخرات ليبلغ عددهنّ 000 .145 يحملن صكوكاً بقيمة 1 .1 مليار درهم. أما حملة الصكوك الُقُصر فقد حققوا أيضا نموا ملحوظا حيث بلغ عددهم 000 .94 ويحملون صكوكاً بقيمة 350 مليون درهم. أمّا المواطنون الإماراتيون فزاد عددهم أيضاً ليبلغ 000 .168 مع مدّخرات تفوق قيمتها المليار درهم.
وكافأت الشركة أكثر من 400 .83 حامل صك بجوائز تبلغ قيمتها أكثر من 26 مليون درهم وقد انضمّ 16 مليونيراً جديداً إلى عائلة الصكوك الوطنية من الفائزين في النصف الأول من عام 2010.
وتأتي هذه النتائج الإيجابية عقب مجموعة من المبادرات التي تسهّل عملية شراء الصكوك الوطنية على العملاء عبر شبكة البيع الإلكترونية التي تمّ إطلاقها حديثاً. وتسعى هذه النشاطات كافّة إلى التشجيع على ثقافة الإدّخار المنتظم والمستديم في الدولة.
ويقدّم برنامج الإدّخار شهرياً مكافآت لحاملي الصكوك يبلغ عددها 250 .22 جائزة، على شكل 135 .5 جائزة أسبوعية إضافة إلى جائزة المليون درهم الشهرية. وتعليقاً على هذه النتائج الإيجابية، قال محمّد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: لا شكّ في أنّ ما حققته الصكوك الوطنية هو بمثابة إنجاز باهر نفتخر به ونزفه الى عملائنا وفريق عمل البرنامج وشركاؤنا الاستراتجيين.
كون أن شريحة واسعة من سكّان دولة الإمارات انتسبوا إلى الصكوك الوطنية يؤكّد نجاح برنامج الإدّخار الذي نرعاه ونواصل في تحقيق نموّه سواء على صعيد عدد المدّخرين أم المبالغ الإجمالية المُدّخرة.
وأضاف قائلاً: يسعدنا أن نعلن أنّ نسبة 74% من إجمالي شراء الصكوك هو عن طريق عملائنا الحاليين وأنوه أن أكثر من 70% من هؤلاء العملاء منتسبون لبرنامج الإدّخار بمعدل يفوق السنة، وهذا يؤكّد أمرين.
أوّلهما هو المكانة المميزة التي تتفرّد بها الصكوك الوطنية والتي أدّت إلى مستويات عالية من ولاء العملاء، وثانيهما هو أنّه على الرغم من كثرة الإغراءات الموجهة للناس حاليا نحو الاقتراض، فقد نجحنا في مهمّتنا الهادفة إلى تشجيعهم على الإدّخار المنتظم من أجل تحسين مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم.
إلى ذلك، أعلنت الصكوك الوطنية أنّ تنوّع الجنسيات الحاملة للصكوك الوطنية قد ارتفع بشكل ملحوظ من 91 إلى 191 جنسية.
وتأتي هذه الزيادة نتيجة لإدراك مزيد من الوافدين منافع الإدّخار ولاسيّما بمساعدة مؤسّسة توفر إدّخاراً آمناً، وجوائز أسبوعية، وأرباحاً سنوية تنافسية، وخدمة استرجاع سهلة وسريعة لتوفير السيولة لحملة الصكوك حين الحاجة للأمور الطارئة.
دبي ـالبيان
