قوبلت مقترحات وزيرة التعليم الألمانية أنيتا شافان بشأن الاستعانة بمزيد من العمالة الأجنبية المتخصصة في ألمانيا بانتقادات حادة من قبل أحزاب المعارضة. وطالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب اليسار شافان بالتغلب على النقص في العمالة الماهرة من خلال دعم الشباب في ألمانيا.
وقال خبير شؤون التعليم في الحزب الاشتراكي الديمقراطي ديتر روسمان في تصريحات لصحيفة هامبورغر أبندبلات الألمانية الصادرة أمس: يوجد في ألمانيا 3 .1 مليون شخص بين 20 و 30 عاما دون شهادة تدريب مهني.
هذا هو المجال الذي يتعين أن تعمل عليه وزيرة التعليم أولا. ومن جانبه قال رئيس حزب اليسار كلاوس إرنست في تصريحات للصحيفة إنه يتعين في جميع المقترحات مراعاة عدم نسيان ضحايا الأزمة الاقتصادية وإلا سينشأ جيل ضائع.
وأشار إرنست إلى أن الأسر المنحدرة من أصول مهاجرة هي الأكثر تضررا من تلك الأزمة. وطالب حزب اليسار بإنشاء صندوق تعليم لفترات الأزمات بهدف دعم فرص التعليم لدى الشباب المتضررين من الأزمة. وكانت شافان طالبت في وقت سابق بزيادة درجة جذب ألمانيا للعمالة المتخصصة من جميع أنحاء العالم.
وقالت شافان المنتمية للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل إن المجتمع يستشعر في الوقت الحالي تراجع عدد السكان في ألمانيا وبالتالي تراجع العمالة المتخصصة.
ودعت شافان زملاءها في الحكومة الألمانية إلى التقدم باقتراحات من أجل تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات وتسهيل حصول أزواج أو زوجات المهاجرين في ألمانيا على عمل وتوفير الرعاية اللازمة لأطفالهم. وفي الوقت نفسه حذرت الوزيرة من تقييم المهاجرين وفقا لحاجة سوق العمل موضحة أنه لا ينبغي اعتبار المهاجرين مجرد وسيلة لملء الفراغ.
(د ب أ)