عادت السفن إلى خليج المكسيك لاستئناف شفط النفط المتسرب من البئر التابعة لشركة بريتش بتروليوم بي بي عقب تحسن الظروف الجوية لكن هناك عاصفة تتجمع في مقر عملاقة النفط البريطانية.
وقال أدميرال خفر السواحل ثاد ألين الذي يشرف على جهود الحكومة الأميركية للسيطرة على التسرب إن الأطقم عادت أيضا إلى العمل في محاولة لغلق دائم لمصدر أكبر تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة عن طريق بئر لتخفيف الضغط مما يؤدي في النهاية لوقف التسرب بضخ الطمي والأسمنت.
قال ألين إن بي بي سوف تقوم بعملية قتل صامتة بعد الأول من أغسطس بصب الطمي من فوهة البئر. وكانت كافة السفن والمنصات تقريبا قد غادرت منطقة التسرب نهاية الأسبوع الماضي مع اقتراب العاصفة بوني وبقيت سفينتان فقط لمراقبة البئر.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي في وقت سابق أنه من المقرر أن يقدم هايورد استقالته بعد الانتقادات التي تعرض لها بسبب تعامله مع أسوأ كارثة تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة. وقد تفاوض هايورد بشأن شروط استقالته مطلع الأسبوع الحالي.
ومن المرجح أن يخلف هايورد زميله الأميركي بوب دودلي مسئول الشركة الذي تولى جهود احتواء التسرب بدلا عن هايورد في منتصف يونيو الماضي. ويعرف عن دودلي البالغ من العمر 54 عاما وهو مواطن أميركي من ولاية ميسيسبي بأنه مسؤول تنفيذي صريح ومشهور بأنه مفاوض جيد بعد قيادته لعملية مشروع مشترك بين بي بي وروسيا.
وكان هايورد قد أعفي من التعامل اليومي مع جهود معالجة التسرب النفطي بعد شهرين من الكارثة عقب سلسلة من الأخطاء. وفي جلسة إستماع عاصفة في الكونجرس الأميركي الشهر الماضي اتهم النواب بأن هايوارد لم يهتم بالتقارير المتزايدة عن مشاكل السلامة في بئر ديبووتر في المياه العميقة في خليج المكسيك الذي انفجر يوم 20 إبريل.
وزادت صورة هايوارد سوءا بعد نشر صور له وهو يأخذ عطلة لحضور سباق لليخوت مما أثار غضب سكان ساحل خليج المكسيك وأدى لإنتقادات من جانب البيت الأبيض.
ولم يؤكد أو ينفي متحدث باسم بي.بي تقارير استقالة هايوارد التي تستند إلى مصادر في الشركة. ومن المرجح صدور إعلان اليوم الثلاثاء مع نشر الشركة لنتائج عملياتها المالية عن الربع الثاني من عام 2010.
(وكالات)