انخفض النفط دون 79 دولارا للبرميل أمس مع انحسار قوة الاعصار الاستوائي بوني فوق خليج المكسيك الا ان التعاملات كانت حذرة قبل صدور بيانات اقتصادية ونتائج شركات أميركية.

وتردد متعاملون في دفع الاسعار نحو أي من الاتجاهين أكثر من اللازم خلال الجلسة الصباحية بما ان كثيرين يركزون على التوقعات في الولايات المتحدة وهي المصدر الرئيسي للبيانات الاقتصادية المخيبة للامال في الاسابيع الاخيرة لتبقي على المخاوف بشأن متانة الانتعاش العالمي.

وتعليقا على سوق النفط قال يوجين وينبرج رئيس ابحاث السلع الاولية في كومرتسبنك: معظم التحركات ومصير الأسعار يتقرر في الولايات المتحدة وليس في اوروبا. وأضاف: في الايام القليلة المقبلة اذا جاءت البيانات الأميركية ضعيفة بشكل مفاجئ فقد ينتاب الناس القلق من تجدد الركود.

وفي إحدى مراحل التداول نزل الخام الخفيف للشحنات تسليم سبتمبر 45 سنتا الى 53 .78 دولارا للبرميل. ونزل خام القياس الاوروبي مزيج برنت 34 سنتا الى 11 .77 دولارا للبرميل.

وفقد المنخفض الاستوائي بوني قوته اثناء الليل ولم يعد يظهر ضمن توقعات مركز الاعاصير الوطني رغم ان تهديد الاعصار قلص الانتاج نوعا في منطقة النفط بخليج المكسيك.

وقال توبي هاسال كبير محللي السلع الاولية لدى سي.دبليو.ايه جلوبل ماركتس: بالنسبة للطقس فرغم أنه لا يوجد تهديد مناخي محدد في الوقت الحاضر الا أن هناك توقعات بمزيد من النشاط عن موسم الاعاصير العادي وهو ما يدعم أسعار النفط.

من جهة أخرى أظهر استطلاع أن من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر النفط الخام الخفيف 44 .79 دولارا للبرميل في 2010 وذلك بانخفاض طفيف عن نتيجة استطلاع يونيو وفي تراجع هو الثالث على التوالي للتوقعات الشهرية.

وأوضح الاستطلاع الذي شمل 31 محللا وبنكا ووكالة حكومية تراجع متوسط التوقعات وعزا المشاركون تكهناتهم الى سياسة الاقتصاد الكلي للصين وزيادة المعروض العالمي وتراجع موسمي في الطلب.

وتجاوز متوسط سعر النفط 75 دولارا للبرميل في 2010 وهو ثاني أعلى متوسط له على الاطلاق لكنه يواجه مقاومة حيث تظهر بيانات عالمية متفرقة أن التعافي الهش من الركود الاقتصادي بدأ يترسخ لتوه فحسب.

(الوكالات)