حصلت اتصالات على جائزتي أفضل علامة تجارية وأفضل جهة توظيف في آسيا من مجلس سي إم أو آسيا ومعهد أمبلوير براندنج اللذين يتخذان من بومباي مقراً لهما للإسهامات البارزة التي قدمتها علامة اتصالات في الأسواق الآسيوية ولكونها من أكثر جهات التوظيف جاذبية في آسيا.
وقال فيل نايت الرئيس العالمي لجوائز معهد إمبلوير براندنج: ننظر إلى اتصالات كعلامة تجارية كبرى وبارزة في قطاع الاتصالات مثلت على مر تاريخها مثالا تقتدى به العلامات التجارية الأخرى.
وبفضل سياساتها التي ترتبط بشكل مباشر بتلبية احتياجات السوق مثلت خياراً رئيسياً للعديد من الجهات في مختلف الأوقات. أما سياستها في مجال الموارد البشرية فتسهم بشكل فعال في تعزيز الثقة بين الموظفين وتدفعهم لبذل الجهد وتقديم أفضل القيمة في أعمالهم اليومية.
عززت اتصالات موقعها في الأسواق الآسيوية على مر السنوات الماضية وانطلقت تحت علامتها التجارية في أفغانستان عبر اتصالات أفغانستان وفي سريلانكا عبر اتصالات لانكا كما تتواجد في السوق الهندية من خلال شركة اتصالات دي بي.
وبشكل عام تتواجد اتصالات في 18 سوق في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وتقدم خدماتها إلى أكثر من 100 مليون عميل في هذه الأسواق التي يقطنها ما يقارب الملياري نسمة. وواجهت اتصالات التحديات المرتبطة العلامة التجارية اعتمادا على خبراتها التي اكتسبتها من خلال التعامل مع مجموعة متنوعة من الثقافات واللغات والمنافسين.
وعلى صعيد آخر تؤمن اتصالات بأهمية الدور الذي يلعبه موظفوها انطلاقاً من إيمانها أن توفير بيئة العمل المناسبة تؤدي إلى توفير عوامل التفوق في خدمة العملاء. وهذا ما يستقطب اهتمام وتركيز أقسام شؤون الموظفين وفرق العمل المعنية بالعلامة التجارية في ضوء استمرار المؤسسة بترسيخ اسمهما كعلامة تجارية عالمية.
وفي نفس السياق تقدم اتصالات حالياً برنامجي تدريب للمواطنين المتقدمين للعمل في الوظائف المختلفة بالمؤسسة. وتم تصميم البرنامج الأول لحملة شهادات الدبلوم وخريجي كليات التقنية العليا في جميع المجالات.
ويشتمل البرنامج على مرحلتين مقسمتين على العمل والفصول الدراسية وورش العمل الخاصة. يأتي هذا انطلاقاً من دورها المسؤول كواحدة من أكبر مؤسسات الوطنية المعنية بتوظيف مواطني الإمارات حيث يشكل عدد الموظفين المواطنين 35% من القوى العاملة في المؤسسة والبالغ عددهم 10 آلاف موظف.
ويشغل أبناء الإمارات أكثر50% من عدد العاملين في الإدارة العليا في اتصالات. كما أن 90% من المديرين التنفيذيين في اتصالات هم من مواطني الإمارات.
وانطلاقا من اهتمامها بالموظف تتبع اتصالات إستراتيجية واضحة في التوظيف والتطوير والمحافظة على الموظفين سواء كان ذلك على الصعيد المحلي أو على صعيد أسواقها الخارجية وبخاصة الآسيوية منها حيث تحرص المؤسسة على تشغيل كوادر بشرية مؤهلة وتعمل على تعزيز خبراتهم من خلال توفير برامج تدريبية مكثفة تنظمها لما يزيد على 6000 موظف وفقاً لأرقى المستويات العالمية عبر أكاديمية اتصالات التي تقدم برامج تدريبية متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والإدارة وقيادة الأعمال.
وتتميز الأكاديمية بقدرتها على تدريب 1500 موظف يومياً معتمدة على 60 قاعة تدريبية كما تمتلك الإمكانيات لتوفير الإقامة الليلية لما يقارب 260 شخصا في نفس الوقت.
أبو ظبي- «البيان»
