أعلن موقع بيت.كوم للتوظيف في الشرق الأوسط إطلاق محرك البحث عن الرواتب المبتكر وهو أول حاسب رواتب إلكتروني شامل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويسمح تطبيق البحث عن الرواتب المبتكر للمستخدمين أن يجدوا ويتشاركوا تفاصيل الرواتب المتعلقة بوظائف معينة أو تلك التي تقدمها شركات أو أصحاب عمل معينين في شتى أنحاء المنطقة دون الافصاح عن هويتهم.

ويساعد البحث عن الرواتب من بيت.كوم الباحثين عن عمل على أن يسلكوا أسهل الطرق في متاهات العروض والمعلومات ليحددوا الوظائف التي توفر أفضل رواتب ممكنة في المكان ومجال العمل المفضلين لديهم.

وعندما يكون الباحثون عن عمل متسلحين بهذه المعلومات فهم لا يكتفون بالبحث عن أفضل الخيارات المهنية بل انهم يفاوضون بشكل أفضل ويتفهمون نظام التعويضات التي عليهم توقعها ضمن شركة أو مجال عمل ما.

كما بامكان أصحاب العمل استخدام أداة البحث عن الرواتب من أجل القياس الفعال للواقع السائد في ما يخص رواتب مهن ومستويات مهنية وقطاعات معينة وذلك لسوق عمل تنافسي ومتوازن وعادل.

وقال ربيع عطايا الرئيس التنفيذي للموقع: نجح موقع بيت. كوم في مساعدة الباحثين عن عمل على إيجاد وظائف جديدة في أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

ولكن أظهرت نتائج استطلاع أجريناه مؤخراً ان 4 .66% من الموظفين في المنطقة كانوا غير مسرورين بالرواتب التي يتقاضونها فيما صرح 53% بأنهم غير متأكدين من شفافية هياكل الرواتب وتمنى 90% أن يكون لديهم مصدر معلومات يشكل المرجع الأساسي لتقييم الرواتب في المنطقة.

وستكون أداة البحث عن الرواتب ثمينة بالنسبة لكل من الموظفين وأصحاب الأعمال. ومن خلال الوصول إلى معلومات حديثة وحيوية حول الرواتب سيتمكن كل من الفريقين من التمتع بفهم أوضح وأكثر توازناً ازاء نظام التعويضات المتبع في مختلف مجالات العمل والمهن والقطاعات في سوق العمل.

3 أنواع

ويمثل البحث عن الرواتب أداة بسيطة وسهلة الاستخدام. ويمكن لجميع زوار الموقع الاطلاع على متوسط الرواتب لأهم المسميات الوظيفية بشكل مجاني. ولكن من أجل رؤية تفاصيل الرواتب يتوجب على المستخدمين المسجلين أن يدرجوا رواتبهم علماً بأن جميع الإدراجات تبقى مجهولة. ويوفر البحث عن الرواتب من بيت.كوم ثلاثة أنواع من البحث للمستخدمين المسجلين.

البحث عن الرواتب الأساسي وهو مجاني ويسمح للمستخدمين أن يتصفحوا معدل الرواتب الخاص بأهم الوظائف والمهن المختلفة في الشرق الأوسط والبلدان الأخرى.

البحث عن الرواتب التفصيلي يقوم بعرض تفاصيل رواتب المسميات الوظيفية ذات الصلة مما يسمح للمستخدمين بالبحث بحسب الراتب والاطلاع على اسم الشركات التي تقدم أفضل الرواتب.

- البحث عن الرواتب المتقدم يوفّر معايير لتصفية البحث إلى جانب بيانات مفصلة عن الرواتب مثل تقسيماتها بين الشركات ومجالات العمل. وبفضل خاصية البحث عن الرواتب المتقدم يستطيع المستخدمون استعمال أكثر من ستة معايير للتصفية من أجل تقييم هياكل الرواتب كاملة ومقارنتها بالسوق.

وبامكانهم ايضا استخراج التفاصيل المتعلقة بالشركة ومجال عملها وحجمها إضافة إلى عدد سنوات الخبرة لدى المرشح وجنسيته. ويعمل البحث عن الرواتب المتقدم على تمكين الموظفين وأصحاب العمل على حد سواء من أجل تركيز خططهم ومفاوضاتهم وتوظيفهم وقراراتهم المهنية على بيانات واقعية وآنية.

استبيان

وسأل استبيان حول البحث عن الرواتب أجري بين 4 يونيو و7 يوليوعما إذا كان العاملون في المنطقة يشعرون بأنهم يتلقون رواتب عادلة. وجمع الاستبيان إجابات من كل أنحاء الشرق الأوسط. وفي المجمل بلغت نسبة الإجابات الايجابية 16% فيما قال 17% بأنهم غير متأكدين من ذلك فيما صرح 66% بأن رواتبهم غير عادلة.

كما تطرق الاستبيان إلى مسألة هياكل الرواتب وعما اذا كانت تتمتع بالشفافية في المؤسسات أجابت غالبية نسبتها 53% بأنهم غير متأكدين من ذلك فيما أجاب 27% انهم يعتقدون ذلك نوعاً ما بينما أكدت نسبة 20% فقط على انها شفافة. وعندما سئل الموظفون عما إذا كانوا يعلمون ما هي رواتب نظرائهم قال 39% نعم فيما لم يكن 28% منهم متأكدا وأجاب 33% منهم بكلا.

وكان الموظفون أقل علماً برواتب نظرائهم في المؤسسات الأخرى فبلغت نسبة الذين يعلمون 26% فقط فيما لم يكن 31% منهم متأكدا في حين أجاب 43% بالنفي. ولكن أعرب 88% من الذين شملهم الاستطلاع عن رغبتهم في معرفة رواتب زملائهم في حين لم يكن 3% متأكدين من ذلك وقال 9% بأنهم لايرغبون في معرفة ذلك.

تاثير الراتب

عندما طرح السؤال حول مدى تأثير الراتب على قرار الموظفين بالبقاء في مؤسساتهم قالت غالبية قدرها 64% بأنه أثر عليهم إلى حد ما على الرغم من أن العوامل الأخرى كانت أكثر أهمية.

وقال 3% فقط بأنها لم تؤثر أبداً وقال 5% بأن التأثير كان بسيطاً فيما قال 28% بأن موضوع الراتب أثر عليهم بالكامل. أما عندما سئل المشاركون فيما إذا كانوا مرتاحين لمناقشة موضوع رواتبهم مع الآخرين كانت الغالبية غير متأكدة من ذلك.

وأجاب 18% بنعم في حين أجاب 9% بأن ذلك ممكن إلى حد ما فيما قال 51% بأن ذلك يعتمد على من هو الشخص الآخر وأجاب 21% بكلا. ولكن عندما سئلوا إذا كانوا راغبين بالحصول على مصدر بيانات يشكل المرجع الأساسي لتقييم الرواتب في المنطقة أجابت نسبة هائلة قدرها 90% بالإيجاب. (البيان)