بات من الواضح تسارع الشركات العالمية في تقديم خدماتها التقنية والاتصالات إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة نظرا لأهمية هذا القطاع في دفع العجلة الاقتصادية وحجم الإنفاق فيه. ويتراوح حجم أعمالها بين 60 إلى 90% في بعض الدول.

ومن جهة لفتت دراسة إلى أن ما نسبته 42% من المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم الموجودة في الدولة تسعى إلى زيادة خطط إنفاقها الرأسمالي خلال النصف الثاني من العام الحالي فيما يتطلع ما يزيد على 42% منها إلى إبقائها في نفس المستويات.

وهو ما يواكب المتوسط العالمي الذي يشير إلى تخطيط 41% من المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم على امتداد الكرة الأرضية تهدف إلى زيادة خطط إنفاقها الرأسمالية الحالية في الأشهر الستة المقبلة.

ومن هذا المنطلق نرى حرص الشركات المتخصصة في المجال الرقمي في تقديم العديد من الحلول الحديثة بهدف الحصول على الحصة الأكبر من هذا السوق.

وفي السياق ذاته كشفت «أفايا» الشركة العالمية المتخصصة في مجال نظم وتطبيقات وخدمات اتصالات الأعمال النقابَ عن حزمة من التطبيقات والخدمات المبتكرة والمتطورة المبنية على منصة الاتصالات المتكاملة المصممة لإعادة تعريف أبعاد الفاعلية والخاصية المقتصدَة لحلول الاتصالات المؤسسية حقيقية الزمن ومتعددة الوسائط.

كما كشفت الشركة العالمية عن الجيل المقبل من حلول مراكز الاتصال المواكبة لمتطلبات صناعة خدمة العملاء التي شهدت خلال الأعوام القليلة الماضية تطورات وتحولات متسارعة.

وقال كيفن كنيدي رئيس ورئيس مجلس إدارة «أفايا»: «في بيئة اتصالات الأعمال التي تتحدد اليوم معالمها شيئاً فشيئاً تطالب الشركات حول العالم بمنهجية تقنية محكَمة تضمن من خلالها تجربة فائقة لموظفيها وعملائها على السواء. وتحقق الحزمة الجديدة من حلول وخدمات أفايا ما سبق عبر المواءمة السريعة والفعالة بين الأفراد والمعلومات.

ربما تكون عملية اتخاذ قرارات الأعمال الصائبة والحصيفة بالسرعة اللازمة صعبة إلى حد ما غير أن إقامة صلة الوصل بين الأفراد المعنيين بمسألة ما لحلها في الزمن الحقيقي لابد أن تكون بسيطة وذات تكلفة فعالة إذا ما أردنا تعزيز استدامة وتنافسية الأعمال في الأمد البعيد».

وعلى صعيد مواز تضمن القدرات الجديدة والمطورة في حزمة تطبيقات مراكز الاتصال والاتصالات الموحدة من «أفايا» للشركات متوسطة وكبيرة الحجم الارتقاء بجودة خدمة العملاء وتعاون الموظفين والتنسيق فيما بينهم كما تضمن لها في الوقت نفسه تقليص التكلفة الكلية للملكية.

كما يتميز الإصدار الجديد «افايا اورا 0 .6» بالمزيد من معايير الحماية الأمنية والتدرجية والمرونة فضلاً عن الإدارة المشتركة والاستخدام الموسع للتقنية الافتراضية على امتداد المنظومة.

ووفقاً لدراسة مسحية نفذتها «أفايا» مؤخراً فإن منصة الاتصالات المتكاملة «افايا اورا»يمكنها أن تحقق للشركات كبيرة الحجم وَفْراً يصل إلى 23 % في النفقات الرأسمالية ونحو 33 % في النفقات التشغيلية فيما تحقق للشركات المتوسطة الحجم وفْراً يفوق ذلك.

وتشهد الشركات التي تنشر حلول مراكز الاتصال من «أفايا» تحسنَ تقييم خدمة العملاء بنسبة تصل إلى 28 %. وتهدف الحلول الذي كشفت عنها «أفايا» اليوم إلى توطيد مثل هذا التوجه عبر توفير البيئة التقنية المثلى لإدارة تجربة العملاء.

إذ تستخدم خاصية إدارة تجربة العملاء الاتصالات المفتوحة لتمكين الشركات من تحقيق التنسيق الأمثل بين المعلومات والأفراد ومعرفة بيانات العملاء وتوفير السياق الكامل للجلسات وتوطيد الصلة بين موظفي مركز الاتصال والعملاء.

ومن جهة أخرى أعلنت أيه أم دي عن توافر منصتها الجديدة أوبتيرون 4000 وذلك ضمن فعاليات مؤتمر جيجا أوم ستركشر لحوسبة السحاب ووالبنية التحتية لشبكة الإنترنت وتعتبر أول منصة للخوادم مصممة بشكل كامل لتلبية متطلبات حوسبة السحاب للخوادم ذات النطاق العالي بالإضافة إلى خدمة مالكي الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والذين هم بحاجة إلى أنظمة مرنة بالاستخدام ذات أداء عال يعتمد عليه وفعالية باستهلاك الطاقة.

بالإضافة إلى ذلك فإن هذه المنصة متوفرة للأنظمة المتكاملة ذات الأداء العالي مثل خوادم شركات الاتصالات وخوادم تخزين المعلومات عن طريق حلول ـ أيه أم دي» المدمجة.

كما أنه من المتوقع لمصنعي الأنظمة مثل «اتش بي» و»ديل» بالإضافة إلى العديد من الشركات الأخرى البدء باستخدام هذه المنصة.

وعلق بيرنارد بيولشيني المدير العام لأيه أم دي الشرق الأوسط تركيا وأفريقيا لطالما تطلب بناء نظام عالي النطاق وفعال باستهلاك الطاقة معدات وحلول عالية التكاليف أو اختيار تصاميم ذات استهلاك طفيف للطاقة والتي لم توفر للعملاء أداء جيداً.

وبدروها أعلنت «ريدنغتون فاليو» إحدى الشركات العاملة في مجال توزيع منتجات تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا عن إطلاق برنامج «بارتنر كوننيكت» أكبر برنامج مخصص للشركات في مجال توزيع منتجات تكنولوجيا المعلومات على صعيد منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وقد تم تصميم البرنامج كمنصة للحملات الترويجية المتكاملة للمورد والفوائد الإضافية للشركات حيث يشمل أكثر من خمس عشرة علامة تجارية تحت مظلة واحدة تمتد في مختلف مجالات التكنولوجيا مثل التجهيزات الشبكية والصوت والخوادم والتخزين والبرمجيات والحماية والبنية التحتية.

كما أفادت الشركة بأن برنامج «بارتنر كوننيكت» مفتوح لكافة الموظفين العاملين ضمن مؤسسات بيع التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذين تعاملوا مع «ريدينغتون فاليو» سابقا.

وبالتسجيل مع برنامج «بارتنر كوننيكت» يمكن للشركاء الإقليميين الحصول على المعلومات الشخصية ذات الصلة المتعلقة بالصفقات والعروض والمنتجات و»بيع المنتجات الأخرى» و»بيع ملحقات المنتجات» مما يساعدهم على إبرام المزيد من الصفقات.

كما يمكنهم الحصول على فرصة للاتصال بالخبراء في مجال التجهيزات الشبكية والصوت والخوادم والتخزين والبرمجيات والحماية والبنية التحتية الذين يمكنهم إجراء المخططات المخصصة لمؤسستهم بالإضافة إلى استشارة خبراء ما قبل المبيعات المعتمدين الذين يمكنهم مساعدتهم على تطوير «جدول الكميات».

دبي ـ «البيان»