قالت مجلة ميد في تقرير لها عن شركة دبي للكابلات المحدودة ( دوكاب)، أن الشركة تعتبر عامل دفع في محرك التصنيع التي انطلق في سبعينات القرن الماضي. إذ توسعت الشركة خلال ثلاثين عاما واستحوذت على حصة مهمة من سوق الكابلات المحلية والإقليمية.

وأضحت منتجاتها عالية الجودة موضع اعتراف في عموم الصناعة، وارتفعت مبيعاتها خلال العقد الماضي من 27 مليون دولار في عام 1998 إلى رقم قياسي وهو 899 مليون دولار في عام 2008، فيما بلغت أرباحها في العالم الماضي 653 مليون دولار.

وأضافت المجلة أنه بعد وصول الشركة إلى نهاية خطتها التوسعية الكبرى، فإنها أضحت في وقت قوي يؤهلها لمرحلة النمو المستقبلي. وقد تمثل ذلك في افتتاح مصنع الكابلات عالية الجهد، وهو المرفق الأول من نوعه في الإمارات، والذي من المؤمل أن يساهم مساهمة كبيرة في مبيعات قد تصل إلى 270 مليون دولار سنويا.

تكامل الإنتاج

وقالت ميد إن تكامل عملية الإنتاج كان يمثل استراتيجية رئيسية في سياسة دوبال في السنوات الأخيرة، في سبيل تحصين نفسها ضد ارتفاع أسعار المواد الخام. فقد ساهمت الأزمة المالية العالمية في تخفيف ضغوط الأسعار، غير أن أسعار النحاس ما زالت مرتفعة.

وتابعت: إن امتلاك دوكاب لمصهرها الخاص من النحاس إضافة إلى مصنع البولي فنيل كلورايد يعني قدرتها على ممارسة الضغوط على كلفة الإنتاج، وهو الأمر الذي يبعدها عن أسواق الكيبل الأخرى في المنطقة، ويساعدها في الوقوف في وجه المنافسة كأي مصانع كوابل أخرى افتتحت في المنطقة. كما أن مبيعات قضبان النحاس الزائدة عن احتياجات المصنع توفر مصدر دخل إضافيا للشركة.

مكمن القوة

وقالت ميد إن مكمن قوة دوكاب يمكن في فريق إدارتها الطموح، وموقف مساهميها الداعم. الذي ظهر بجلاء بصورة متكررة خلال العوام الماضية. ولهذه الأسباب مجتمعة فإن فرص الحصول على تمويلات أخرى سيكون بلا شك متاحا كلما وحيثما اقتضت الضرورة ذلك. وهي تضم قرابة 900 موظف وعامل يشكل المواطنون 7% منهم.

و قال أندرو شو العضو المنتدب في دوكاب، إن عملية تنويع الإنتاج ساعدت الشركة في مواجهة العاصفة، وهي ما زالت تبيع منتجاتها في الأسواق الإقليمية مثل أبو ظبي وقطر والسعودية. وأشار إلى أن شركات مرافق عامة محلية تتوسع في بناء شبكات الطاقة الخاصة بها. وقد استفادت دوكاب من الطلب العالي على كوابل خطوط التوتر المتوسط.

دبي- وائل الخطيب