سجلت واردات شركة دبي للالمنيوم المحدودة «دوبال» السنوية من المواد الخام الاستراتيجية، عبر ميناء جبل علي مستويات قياسية في العام 2009.

ويرجع ذلك بشكل كبير إلى زيادة كميات المواد الخام التي تم استيرادها لصالح مصهر الإمارات للألمنيوم «إيمال» وهو مجمع ألمنيوم متطور ومتكامل في منطقة الطويلة بأبوظبي تمتلك دوبال نسبة 50% فيه، ويجري حاليا الانتهاء من استكمال المرحلة الاولى.

صرح بذلك مسعود طالب العلي، نائب رئيس إدارة التوريد في «دوبال» والذي أوضح أنه فيما يتعلق باتفاقية التوريد المبرمة بين الجانبين ،تتولى دوبال حاليا مسؤولية شراء وتوريد وإدارة الجوانب اللوجستية المتعلقة بالمواد الخام الاستراتيجية التي تحتاجها إيمال، والتي يتم استيراد جميعها.

المرحلة الأولى

وقال: يجري العمل على بناء المرحلة الأولى في مصهر إيمال منذ العام 2007، وتتكون العمليات الأساسية للمصهر من 756 خلية فصل كهربائية في خطي إنتاج، وهو الأمر الذي يتطلب كميات كبيرة من المواد الخام لأغراض عملية صف الخلايا (قضبان الكاثود) وعمليات الأنود.

خاصة الفحم البترولي المكلس والقار السائل، حيث تم تنشيط أول خلية في مصهر إيمال وإنتاج أول معدن خلال شهر ديسمبر 2010، مدشنا مرحلة استيراد كميات كبيرة من مادة الألومينا.

ووفق إتفاقية التوريد، فإننا نتوقع استيراد 650 ألف طن متري من الفحم البترولي المكلس و150 ألف طن متري من القار السائل و5 .3 ملايين طن متري من الألومينا سنويا، لتلبية احتياجات كل من دوبال وإيمال، ولمدة 3 سنوات في الفترة من 2010 وحتى 2012.

خلايا الإنتاج

وتابع قائلا: يضاف ذلك إلى واردات دوبال السنوية من المواد الخام الاستراتيجية والبالغ قيمتها أكثر من مليار دولار، عبر ميناء جبل علي لاستخدامات خلال الإنتاج البالغ عددها 1573 خلية في ثمانية خطوط إنتاج بمصهر الشركة في منطقة جبل علي، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية من المعدن المصهور إلى 980 ألف طن متري.

وأضاف العلي :يحتضن موقعنا في جبل علي واحدا من أضخم مصاهر الألمنيوم الفردية في العالم حيث نقوم بشراء مجموعة عريضة من المنتجات الخام الاستراتيجية من مختلف المنطاق حول العالم بما يضمن إنسيابية التوريدات الداخلة في عملياتنا.

وتشكل مادة الألومينا نسبة 40-50% من وارادتنا السنوية من المواد الخام الاستراتيجية، فيما تتكون النسبة المتبقية من الفحم البترولي المكلس والقار السائل والأنود وفلوريد الألمنيوم ومواد الإنتاج ومواد التشغيل والمواد المقاومة للصهر.

وأشار العلي إلى أن واردات دوبال وإيمال المجمعة تعد أعلى وادرات من المواد الخام، يستوردها مصهر فردي، فضلا عن التعامل مع جميع المواد المستوردة بشكل فردي من جانب منشآت الميناء ومناولة المواد في دوبال، التي تقوم بشحن احتياجات إيمال من المواد الخام إلى موقع الشركة في منطقة الطويلة باستخدام حاويات النقل البري.

وفي إطار الاستعداد لتلبية متطلبات المرحلة من إيمال من مادة الالومينا، يجري العمل حاليا على بناء صومعة إيمال للألومينا بقدرة استيعابية تبلغ 70 ألف طن متري ،داخل منطقة مخصصة لذلك في ميناء دوبال بجبل علي، إضافة إلى صومعة للفحم البترولي المكلس بسعة 20 ألف طن متري.

شبكة موردين

واختتم العلي تصريحاته بالقول : إنطلاقا من كون شركة مبادلة للتنمية مساهما في إيمال، (حيث تمتلك حصة ال50% المتبقية) ،فإن دوبال تهتم بشكل كامل بدعم عمليات مصهر إيمال عبر الإستفادة من البنية التحتية الحالية للمشتريات في دوبال.

مضيفا : لقد قمنا بتطوير شبكة قوية من الموردين على إمتداد الأعوام ال30 الماضية منذ تدشين دوبال لعملياتها في العام 1979، وقمنا بتأسيس إدارة التوريدات، المعززة بموظفين يتمتعون بمهارات مميزة لتنفيذ عمليات الشراء والمفاوضات، حيث يمنحنا هذا الأمر، إلى جانب كميات المشتريات الهائلة، مكانة راسخة تضمن توفيرنا لأفضل الأسعار والتسليم في المواعيد المقررة.

دبي- «البيان»