تصدرت الإمارات المرتبة الأولى خليجياً من حيث الإنفاق الإعلاني. وبلغ نصيب الإمارات 309 ملايين دولار اي نحو 13, 1 مليار درهم وبمعدل 21% من القيمة الكلية والمقدرة بـ 5, 1 مليار دولار وتليها السعودية بـ 283 مليون دولار ومن ثم الكويت بنحو 209 مليون دولار.
وتؤكد هذه الإحصاءات أن الإمارات تشكل منصة ممتازة للقيام بالأعمال في الشرق الأوسط لما تتمتع به من بنى تحتية متطورة ومتقدمة وشفافية وجميع العوامل الضرورية لإدارة شراكات إقليمية.
واستحوذت الصحف والمطبوعات في الدولة على 990 مليون درهم وهي الحصة الأسد من الإنفاق الإعلاني أي ما يشكل 86% من إجمالي الإنفاق الإعلاني. وكان للإعلام رقمي حصة ودور في الإنفاق الإعلاني حيث بلغ عبر التلفاز 47 مليون درهم.
وتراجع الإنفاق في دور العرض والسينما إلى 9 ملايين درهم. واحتل الإعلام السمعي مكانة مرموقة على قائمة القطاعات المستهدفة في الإنفاق الإعلاني بـ 4, 88 مليون درهم.
وأكد خبراء أن الاستحواذ الكبير للمطبوعات من حصة الإنفاق الإعلاني يمكن احتفاظ القطاع بمكانته في بعض الدول وهذا يرجع إلى قانون العادة الذي يحكم سلوكيات جيل الآباء والأجداد وهي الأجيال التي لم تستسغ الثقافة الرقمية واعتادوا أعينهم إتباع الوسائل التقليدية.
وأشار البعض إلى القطاع الرقمي سيشكل محورا أساسيا خلال السنوات الخمس المقبلة وسيجذب عددا من القطاعات منها القطاع العقاري والمصرفي واللوجستي. ويرى الخبراء أن المفهوم الإعلاني في حالة تغير مستمرة من خلال المفهوم والتخصص والخدمة المقدمة إذ لم يعد مقبولا رؤية شركات على أنها تقدم الخدمات الإعلانية بشكل عام إذ بات من الواضح على شركات الإعلان المحلية التركيز بشكل اكبر على مفهوم التميز.
دبي- أبوبكر الشيزاوي