شهد الاقتصاد البريطاني نموا بمقدار مثلي المتوقع تقريبا في الربع الثاني من العام بسبب انتعاش قطاع الخدمات وأكبر ارتفاع في أنشطة البناء منذ نحو 50 عاما. وأظهرت بيانات مكتب الاحصاءات الوطنية ان الناتج المحلي الاجمالي ارتفع 1,1 في المئة خلال الربع الثاني في أسرع وتيرة في أربع سنوات.

وارتفع خلال العام 6, 1 في المئة في أول قراءة ايجابية في عامين. وتشير البيانات التي تزيد كثيرا عن أكثر التوقعات تفاؤلا في استطلاع سابق الى ان الانتعاش الاقتصادي أقوى مما يعتقد كثيرون.

ودفعت البيانات الجنيه الاسترليني للصعود بأكثر من نصف سنت أمام الدولار. وقال هوارد أرتشر كبير الاقتصاديين لدى اي.اتش.اس جلوبال انسيت: زادت احتمالات رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام بينما تقل الآن امكانية اللجوء الى المزيد من إجراءات التحفيز النقدي فيما يبدو.

ومن المرجح أن يجعل نمو الناتج المحلي الاجمالي بصورة أكبر من المتوقع في الربع الثاني المناقشات داخل لجنة السياسات النقدية في بنك انجلترا أكثر حيوية.

وقال وزير المالية جورج أوزبورن ان البيانات تقدم دليلا على قدرة القطاع الخاص على سد الفجوة التي سببها خفض الانفاق العام.

وأضاف: تظهر بيانات ان القطاع الخاص ساهم في احداث النمو ككل خلال الربع الثاني باستثناء نسبة 1,0 في المئة وبددت الشكوك حول صحة قرار التحرك حاليا لمعالجة العجز. وواجه الاقتصاد البريطاني خلال الفترة الماضية مصاعب كبيرة بسبب الارتفاع المفرط في معدلات العجز المالي والذي بات يهدد مسيرة النمو خلال العام الحالي.

رويترز