أكد الدكتور خالد سري صيام رئيس البورصة المصرية أن الخطة المستقبلية للعمل في البورصة ستعتمد على تنفيذ الخطوط العريضة لخطة الإصلاح المالي غير المصرفي والتي تسير حاليا في العام الأول من مرحلتها الثانية، إضافة للاستراتيجية التي رسمتها الهيئة المصرية للرقابة المالية والتي أعدت منذ 6 أشهر وتغطي فترة الثلاثة أعوام المقبلة وتعتمد في جانب كبير منها على تحسين أداء البورصة والدفع بالمزيد من الثقة في السوق المالية المصرية سواء للأفراد من المستثمرين أو الشركات.
وتعاني البورصة المصرية منذ أكثر من عام من أزمة سيولة واضحة أدت إلى تدني أحجام التداول بها إلى أقل مستويات لها فى 6 أعوام عقب قرارات فجائية وعنيفة اتخذها رئيسها السابق ماجد شوقي بإيقاف نحو ثلث أسهم السوق النشطة التى يتركز فيها الافراد مما أدى إلى خسائر بالمليارات لهم، فضلا عن تعقبه المستمر لعمليات المضاربة والتى أدت إلى هجر المستثمرين والسيولة للسوق لفترة طويلة.
وقال صيام فى تصريحات له أمس إن التفاؤل الذى ساد السوق بتوليه المنصب يحمله مسؤولية كبيرة ستحتم عليه العمل لتحقيق أداء أفضل لإدارة السوق ودفع عجلة العمل على أكمل وجه. (البيان)