أعلن وزير الطاقة الجزائري الجديد يوسف يوسفي أن بلاده تأمل ان تقيم الجولة القادمة من تراخيص النفط والغاز قبل نهاية العام الحالي ملتزما بجدول زمني وضعه سلفه. وعينت الجزائر البلد العضو في منظمة أوبك الشهر الماضي رئيسا تنفيذيا جديدا لمجموعة الطاقة الحكومية الجزائرية سوناطراك ووزيرا جديدا للطاقة في أكبر تغيير تجريه على هيكل قطاع الطاقة في عقد من الزمن.

وكان وزير الطاقة السابق شكيب خليل قد قال انه يعتزم اقامة جولة تراخيص هذا العام لكن يوسفي الذي حل محله لم يقل من قبل ان كان سيلتزم بهذا الجدول الزمني.

وتمثل جولة التراخيص القادمة اختبارا مهما لقدرة الجزائر على جذب الاستثمار الاجنبي الى قطاع الطاقة نظرا لان الجولتين السابقتين لم تحققا نجاجا كبيرا. وفي جولة التراخيص الاخيرة التي اكتملت في ديسمبر من العام الماضي تم منح ثلاثة فقط من أصل عشرة تراخيص. وقال عدة مسؤولين تنفيذيين أجانب في قطاع النفط ان الشروط المالية ليست مغرية بما يكفي للتشجيع على التقدم بطلب. والجزائر هي ثامن أكبر مصدر للنفط الخام في العالم وتمد أوروبا بحوالي خمس احتياجاتها من الغاز الطبيعي. (رويترز )