يشعر نصف مديري الأعمال البريطانيين بأنهم أكثر قلقاً خلال الإجازة مقارنة بفترة ممارسة أعمالهم الاعتيادية. وذكرت صحيفة ديلي ميل اليوم أن مسحا أعده معهد القيادة والإدارة البريطاني أظهر إن مهمات مدير الأعمال لا تتوقف حتى وهو يقضي إجازته بسبب أدوات الاتصال والهواتف المحمولة المتنوعة التي تربطه بالآخرين مثل بلاكبيري وأيفون بمعنى أن لا مفر من تلقيه مكالمات أو رسائل الكترونية حتى خلال الإجازة.

ويسلط المسح الذي شمل 2500 رجل أعمال الضوء على الدور المأساوي الذي تلعبه وسائل الاتصال الحديثة في الحياة العادية للموظفين ورجال الأعمال عامة.

وقال الباحثون إن الفكرة القديمة القائلة إن الإجازة هي الوقت التي يلغي فيه الشخص ارتباطاته بالعمل وشؤونه لا يمكن تطبيقها اليوم بسبب ثورة الاتصالات الحديثة. وقال المدير التنفيذي للمعهد باني دو فولك: ولت تلك الأيام التي كان يقطع فيها الناس اتصالاتهم بالعمل لأسبوعين خلال الصيف والتمتع بفترة راحة تامة.

وأضاف: في حين أن التكنولوجيا جعلت العمل عن بعد أسهل من ذي قبل إلا انها جعلت من الصعب جداً التوقف عن الاتصال بالآخرين. وقال أكثر من ثلثي الذين يستخدمون هواتف بلاكبيري أو الهواتف الذكية في المسح إنهم يستخدمونها مرة واحدة على الأقل يومياً لمعرفة الأمور التي تخصهم. وما يبعث على الصدمة» بحسب المسح أن40% من مديري الأعمال قالوا إنهم يعودون إلى أعمالهم أكثر قلقاً عما كانوا عليه قبل البدء في الإجازة.

ومن جانبه قال البروفسور كاري كوبر من كلية الإدارة في جامعة لانكستر: إنه كابوس وهذا شيء ضار بصحة مديري الأعمال وعائلاتهم. وتساءل: إذا كنت لا تستطيع قضاء الوقت مع عائلتك فمتى يمكنك القيام بذلك؟. ويعمل حوالي 40% من المديرين في بريطانيا أكثر من خمسين ساعة أسبوعياً فيما يعمل 10% لأكثر من 60 ساعة.

(يو بي آي)