ذكرت مؤسسة صناديق التحوط العالمية، أن صناديق التحوط سجلت خسائر في النصف الأول من العام الجاري بلغت 1.65 تريليون دولار مقابل 1.67 تريليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وأظهر بيان للمؤسسة وزع في القاهرة أمس، استمرار المستثمرين في تخصيص رأس مال جديد لصناديق التحوط خلال الربع الثاني من عام 2010 في الوقت الذي شهدت الصناعة صافي تدفق يعادل 9.5 مليارات دولار.
وأشار البيان إلى عودة حالة التذبذب من جديد للأسواق المالية العالمية خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث سجل المؤشر المُركب المرجح لمؤسسة أبحاث صناديق التحوط انخفاضاً يعادل 2.5%، ليوازن بذلك الأرباح المحققة في الربع الأول من العام نفسه.
ووصل إجمالي تدفقات رأس المال الواردة خلال النصف الأول من عام 2010 إلى 23.2 مليار دولار تمثل 20% من التدفقات الواردة القياسية التي شهدها النصف الأول من عام 2007.
وأوضح أن 8.8 مليارات دولار من إجمالي صافي التدفقات الواردة كانت من نصيب المنشآت التي تملك أكثر من 5 مليارات دولار من الأصول التي تديرها شركة «إيه يو إم»، التي تدير ما يقرب من 60% من إجمالي رأس مال الصناعة. (البيان)
