تراجع مؤشر نيكاي الياباني 2 .1 في المئة عند الاغلاق، لكنه عوض بعض الخسائر التي مني بها في وقت سابق مع تأثر اسهم شركات التكنولوجيا سلبياً بالقلق بشأن وتيرة الانتعاش الاقتصادي الأميركي ونتائج مخيبة للآمال لشركات أميركية، فضلا عن صعود الين.
وعاد المتعاملون من عطلة في نهاية أسبوع استمرت ثلاثة ايام وكانوا يحاولون اللحاق بالاسواق الآسيوية الاخرى التي تراجعت مطلع الأسبوع بسبب انخفاض حاد في ثقة المستهلك الأميركي.
وهبط مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 90 .107 نقاط ليغلق على 46 .9300 نقطة بعد أن هبط في وقت سابق بما وصل الى 7 .1 في المئة. وانخفض مؤشر توبكس الاوسع نطاقا واحدا في المئة الى 26 .832 نقطة.
لكن الاسهم الاوروبية تراجعت منتعشة من تراجعات منيت بها في الجلسة السابقة. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الاوروبية 6 .0 بالمئة الى 39 .1012 نقطة في طريقه لكسر سلسلة من الخسائر في أربع جلسات متتالية.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع كل من مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني ومؤشر داكس الالماني 6 .0 بالمئة، في حين صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي 8 .0 بالمئة.
وكانت عملاق صناعة التكنولوجيا الأميركية آي بي إم أعلنت في وقت سابق أنها سجلت زيادة في الأرباح بلغت 9% خلال الربع الثاني بقيمة 4 .3 مليارات دولار مقارنة بـ 1 .3 مليارات دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وقالت الشركة إن حجم عوائدها خلال نفس الفترة بلغ 7ر23 مليار دولار، بزيادة قدرها 2 % مقارنة بنفس الفترة عام 2009 غير أنها لم تحقق توقعات المحللين بتسجيل 2 .24 مليار دولار. وأضافت آي بي إم أن معدلات سعر صرف العملات أثر سلبا في إجمالي عوائدها بنحو خمسمئة مليون دولار خلال هذه الفترة.
وجاءت الزيادة التي حققتها آي بي إم في عوائدها خلال الربع الثاني في الأميركيتين بنسبة 2 .10 مليارات دولار؛ أي بنسبة 3%، في ما تراجعت عوائدها في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بواقع 6 % لتسجل 4 .7 مليارات دولار، وبلغت عوائد الشركة في منطقة آسيا والمحيط الهادي 4 .5 مليارات دولار.
وفي أسواق العملات تراجع اليورو قليلا بعدما سجل أعلى مستوى في شهرين أمام الدولار، لكنه ظل مدعوما بسبب تراجع الدولار بعد بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة. وصعد اليورو الى 3029 .1 دولار على منصة التداول الالكتروني اي.بي.اس. ونفذت اوامر بيع لوقف الخسائر قرب مستوى 3010 .1 دولار وان المزيد منها سيحدث فوق مستوى 3030 .1 دولار.
وفي إحدى مراحل التداول جرى تداول اليورو مرتفعا 1 .0 بالمئة عند 2955 .1 دولار. وتجاهل اليورو أيضا التأثير السلبي المحتمل لأنباء مثل خفض مؤسسة موديز لتصنيف ايرلندا الائتماني وانهيار المحادثات بين المجر ومقرضين دوليين في مطلع الاسبوع.
لكن محللين يقولون ان اليورو قد يتراجع بفعل عمليات بيع بعد اعلان نتائج اختبارات التحمل للبنوك الاوروبية بعدما ارتفع نحو عشرة بالمئة عن أدنى مستوى في أربع سنوات.
وظل الين قرب أعلى مستوى في سبعة اشهر امام الدولار مما حفز المستثمرين على ترقب ما يمكن ان تفعله السلطات اليابانية حيال صعود الين. وارتفع الدولار 1 .0 بالمئة الى 83 .86 ين لكنه ليس بعيدا عن مستوى منخفض بلغ 27 .86 نهاية الأسبوع الماضي. وانخفض الدولار الأميركي 3 .0 بالمئة امام الدولار الكندي الى 0514 .1 دولار كندي.
وتراجع الجنيه الاسترليني بعدما أظهرت بيانات بشأن المالية العامة البريطانية ارتفاع المتطلبات النقدية الصافية للقطاع العام الى مستوى قياسي في يونيو. وهبط الاسترليني الى أدنى مستوى خلال الجلسة مقابل اليورو عند 27 .85 بنس مقتربا من أدنى مستوى في سبعة أسابيع عند 32 .85 بنس الذي بلغه أول من أمس الاثنين. وخسر الجنيه 45 نقطة أمام الدولار ليجري تداوله عند 5230 .1 دولار.
وأظهرت بيانات رسمية ارتفاع المتطلبات النقدية الصافية للقطاع العام البريطاني بشكل مفاجئ في يونيو مقارنة مع عام سابق مسجلة أعلى مستوى منذ بدء تسجيلها في ابريل 1984.
وقال مكتب الاحصاءات الوطنية ان القطاع العام سجل متطلبات نقدية صافية قدرها 905 .20 مليار جنيه استرليني ارتفاعا من 213 .20 مليار جنيه في يونيو 2009 مقارنة مع توقعات اقتصاديين بانخفاضها الى 15 مليار جنيه.
وبلغ اقتراض القطاع العام وهو المقياس المفضل للحكومة 498 .14 مليار جنيه، وهو اقل بقليل من مستواه العام الماضي البالغ 725 .14 مليار جنيه، لكنه أعلى أيضا من توقعات الاقتصاديين بمبلغ 1 .13 مليار جنيه.
(الوكالات)
