شارك أمس سوق أبوظبي للأوراق المالية في أعمال المؤتمر السنوي لمدينة لندن ودول مجلس التعاون الخليجي المنعقد بالعاصمة البريطانية بهدف دعم علاقات مدينة لندن بالمراكز المالية في منطقة الخليج العربي.
وقام راشد البلوشي، نائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات، بتمثيل السوق في هذا المؤتمر المهم الذي يحضره نخبة من كبار الشخصيات بالقطاع المالي من دولة الإمارات وبريطانيا ومنطقة الخليج العربي.
وقام كل من اللورد ألدرمان نيك أنستي عمدة مدينة لندن واللورد ساسون الأمين العام التجاري بوزارة الخزانة البريطانية بإلقاء كلمات الافتتاح التي أكدت أهمية العلاقات بين المملكة المتحدة ودول الخليج العربي.
وصرح البلوشي بأن سوق أبوظبي للأوراق المالية يحرص دائما على التواجد في الفعاليات ذات الطابع الدولي لاسيما وأنه يقع في قلب التطورات المالية بمنطقة الخليج العربي ويسعى دائما لزيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى أبوظبي ودولة الإمارات.
وشارك البلوشي في جلسة النقاش الرئيسية حول متطلبات إعادة هيكلة أسواق المال الخليجية في أعقاب الأزمة المالية العالمية وقام باستعراض التطورات الاقتصادية بالدولة وإمارة أبوظبي، موضحا مدى الارتباط الكبير بينهما ومؤشرات النمو الاقتصادي والفرص الكبيرة التي يتيحها الاستثمار بالدولة.
وأشار البلوشي إلى أن بريطانيا تأتي على رأس قائمة الدول الأجنبية التي تستثمر بالسوق، حيث بلغ إجمالي قيمة الأسهم المملوكة لبريطانيين في نهاية عام 2009 نحو 27 بالمائة من إجمالي قيمة الأسهم المملوكة للأجانب.
بخلاف الخليجيين والعرب، والتي بلغت 15 .5 مليارات درهم، في حين جاء البريطانيون في المركز الثاني من حيث قيمة التداولات خلال نفس الفترة بنصيب يعادل 18 بالمائة من إجمالي تداولات الأجانب التي بلغت نحو 15 .21 مليار درهم.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي استمرار هذا الاتجاه خلال عام 2010 حيث بلغ إجمالي قيمة تداولات البريطانيين نحو 55 .3 مليارات درهم من خلال بيع وشراء أكثر من 13 .2 مليار سهم بالسوق.
وقد ناقش المؤتمر العديد من القضايا المهمة التي شملت تمويل مشاريع الطاقة والبنية الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإدارة الأصول بدول الخليج وسبل تحسين بيئة الأعمال وأهمية الشفافية المؤسساتية.
كما أكد البلوشي أن رؤوس الأموال تسعى دائما وراء الفرص بغض النظر عن الأزمة المالية العالمية، ومن ثم فإن الفرص الاستثمارية التي يتيحها سوق أبوظبي للأوراق المالية سوف تضمن له دائما مجالات جديدة لتدفق الاستثمارات الأجنبية.
أبوطبي ـ «البيان»
