اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أمس عروض صيف الشارقة 2010 التي شملت تنظيم سلسلة من البرامج الترفيهية والتوعوية والتسويقية والثقافية والبيئية والتراثية في أبرز الوجهات السياحية في الإمارة.
وأكّد المشاركون في الحدث أن نجاح التعاون بين كافة الجهات الحكومية ومراكز التسوق والفعاليات الاقتصادية في الإمارة على مدى السنوات الماضية أثمر عن هذه الحملات الترويجية الناجحة التي تضاهي مثيلاتها في كبرى المدن المعروفة بأسواقها التجارية .
مما يؤكّد على مكانة الإمارة كمركز تجاري جاذب لرؤوس الأموال والاستثمارات وللمتسوقين الباحثين عن متعة التسوق وفق أعلى مستويات الجودة والتميز أيضاً.
تنسيق وتنوع
وتميزت عروض صيف الشارقة 2010 التي انطلقت في 15 يونيو الفائت بالتنسيق الذي تم بين مراكز التسوق والوجهات السياحية والترفيهية المشاركة مما نتج عنه تنوع كبير في الحملات والنشاطات والخصومات التجارية والفعاليات المصاحبة للعروض لإضفاء أجواء مميزة ساهمت في استقطاب المزيد من الزوار والسياح والمتسوقين.
وتمكنت الغرفة من خلال هذه المبادرة من تزويد مرتادي الإمارة بتجربة تسوق غنية مليئة بالمتعة والترفيه الأمر الذي يسهم بدوره في تعزيز مكانة الإمارة على خارطة السياحة في الدولة ويعود بالفائدة على كافة المشاركين من محال تجارية ومعارض ومتاجر من كافة فئات وقطاعات سوق التجزئة.
وقال محمد أحمد أمين مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة للشؤون الاقتصادية والدولية: تمثل هذه العروض حدثاً سنوياً يؤكد مكانة الشارقة باعتبارها واحدة من أهم المحطات الرئيسية بالمنطقة ووجهة سياحية للعائلات من داخل الدولة والدول الخليجية المجاورة خلال فترة الإجازات لاسيما موسم الصيف.
وحظيت دورة العام الحالي من الحدث بنجاح واسع من حيث المراكز والمؤسسات المشاركة والزوار والسياح والمتسوقين.
ويعود هذا النجاح بصفة رئيسية لجهود الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية التي لم توفر جهداً في تقديم خدماتها على أعلى مستوى وبالأخص قسم التنزيلات والعروض الترويجية بدائرة التنمية الاقتصادية الذي وفر كافة التسهيلات لتيسير مهمة اللجنة التنظيمية والجهات المشاركة.
مواصلة التعاون
وأضاف أمين: يدفعنا النجاح والإقبال الواسع الذي حققته عروض صيف الشارقة إلى مواصلة التعاون والتنسيق مع كافة الجهات الفاعلة من القطاعين العام والخاص في الإمارة للارتقاء بمستوى هذا الحدث والمبادرات المماثلة إلى أعلى مستويات التميز لتحقيق الأهداف والرؤى المشتركة .
بما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تعزيز دينامية وحيوية الإمارة وبناء مجتمع متكامل قائم على أسس النمو والاستدامة.
تنمية شاملة
وتلعب العروض والمبادرت الترويجية دوراً حيوياً في تحقيق التنمية الشاملة وتفعيل مساهمتها في دعم الناتج الإجمالي المحلي لا سيّما في ظل التحديات التي فرضها الركود الاقتصادي في الآونة الأخيرة.
وتكتسب هذه العروض أهمية كبيرة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي كونها حدثا تسويقيا وعائليا متكاملا يوفر سلسلة من الفعاليات التجارية والثقافية والدينية والبيئية والتراثية المتنوّعة.
كما تسهم إلى حدّ كبير في زيادة حجم الإنتاج الصناعي المحلي لتلبية احتياجات الأسواق المحلية خلال فترة الصيف التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات البيع والشراء.
كما تتيح هذه العروض الفرصة أمام القطاعات الخدمية الأخرى لا سيّما السياحة والفنادق والضيافة ومكاتب تأجير السيارات للترويج والتسويق لخدماتها على نطاق واسع مما سينعكس بدوره بصورة إيجابية على مجتمع أعمال الشارقة بصفة عامة.
وأقيم على هامش عروض صيف الشارقة 2010 مجموعة واسعة من الفعاليات والنشاطات التسويقية والسياحية والثقافية والتراثية في مختلف المدن والمناطق التابعة لإمارة الشارقة.
كما قدمت المحال والمراكز التجارية المشاركة طيلة فترة العروض تخفيضات وخصومات كبيرة بالإضافة إلى مسابقات كبرى وجوائز قيمة للمتسوقين. كما شهدت هذه العروض أيضاً مشاركة إماراتية واسعة من مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والبيئية والتراثية.
الشارقة- «البيان»
