تسلمت الاتحاد للطيران خلال مراسم احتفالية على هامش معرض فارنبره الجوي الدولي أمس أول طائرة شحن من طراز أيرباص A330-200 يتم إنتاجها.
وتعد الاتحاد للطيران العميل الأول لإطلاق هذا الطراز من الطائرات، وستدخل الخدمة في قسم كريستال للشحن التابع الاتحاد للطيران في شهر سبتمبر المقبل.وتبلغ حمولة الشحن لطائرة أيرباص A330-200 ما يصل الى 64 طناً مترياً من البضائع ويمكن أن تطير لمسافة قدرها 7400 كيلومتر من دون توقف، الأمر الذي سيساعد الشركة على زيادة عمليات الشحن لديها وتعزيز وجودها في أسواق الشحن الأوروبية والآسيوية التي تشهد وتيرة نمو عالية وخاصة في الصين.:كريستال للشحن:حضر مراسم التسليم جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران وتوم أندرس الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إيرباص. وأعرب هوجن عن سعادته لانضمام طائرة الشحن من طراز A330-200 إلى أسطول قسم كريستال للشحن في الاتحاد للطيران.
وقال: يحقق قسم كريستال للشحن التابع للاتحاد للطيران أداءً جيداً للغاية للشركة. وخلال الربع الأخير سجل زيادة قدرها 18 في المئة في حمولة البضائع المنقولة الأمر الذي يعكس الانتعاش في تعزيز صناعتنا. ونركز حالياً على اتخاذ الخطوات الصحيحة لتحقيق التوسع والنمو القوي.والطائرة الجديدة ستصبح جزءاً أساسياً من أسطول الشحن التابع لنا، وستقدم مساهمة كبيرة لتعزيز قوة وشبكة الشحن في الشركة. ومن شأن القدرة الإضافية أن تساعدنا على توسعة وجودنا بدرجة كبيرة في آسيا وأوروبا بما في ذلك الصين فضلاً عن تعزيز الخدمات التي نقدمها في مجال الرحلات المؤجرة في جميع أنحاء العالم.ومن جانبه، قال ليهي: إن طائرة الشحن من طراز أيرباص A330-200 التي حصلت عليها الاتحاد للطيران ستسمح للشركة بزيادة عدد رحلاتها وتعزيز وجودها في الأسواق الأوروبية والآسيوية التي يتمتع قطاع الشحن فيها بدرجة عالية من النمو.
وبشكل عام يكتسب انتعاش حركة الشحن زخماً كبيراً، لذا فإن هذه الطائرة تتيح لشركات تشغيل خدمات الشحن مثل قسم كريستال للشحن في الاتحاد أفضل منتج لمضاعفة العائدات.
56 طائرة
وستتسلم الاتحاد للطيران طائرة شحن أخرى من نفس الطراز في شهر سبتمبر المقبل وستدخل الخدمة في شهر أكتوبر، ليرتفع بذلك عدد طائرات أسطولها إلى 56 طائرة.
وتعد طائرات الشحن من طراز أيرباص A330-200 جزءاً من الطلبية التي تقدمت بها الشركة من أيرباص في معرض باريس الجوي في لو بورجيه في العام 2007 وسيتم تسليم الطائرات تباعاً خلال الفترة من العام 2008 وحتى العام المقبل 2011.
ويتم عرض هذه الطائرة طوال فترة إقامة المعرض الجوي وبعد ذلك ستخضع للتجهيزات النهائية قبل تسليمها من قبل الشركة المصنعة في مدينة تولوز الفرنسية. ويقوم كريستال للشحن في الاتحاد حالياً بتشغيل أسطول يتكون من 4 طائرات للشحن وهما طائرتان من طراز A300-600 وطائرتان من طراز إم دي 11.
نمو قوي
من ناحية اخرى، أعلنت الاتحاد للطيران أمس تحقيق أقوى نمو بالنسبة لها في النصف الأول من العام 2010 من خانتين عشريتين مع زيادة كبيرة في أعداد الركاب بنسبة قدرها 11 في المئة وارتفاع عائد كيلومترات الركاب بزيادة قدرها 6 .22 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
ورافق النمو في أعداد المسافرين الذين وصل عددهم إلى ما يقرب من 3 .3 ملايين مسافر ارتفاع في معدل إشغال المقاعد من 5 .71 في المئة إلى 5 .72 في المئة. وكانت هناك أيضاً زيادة بنسبة 6 .21 في المئة في حمولة البضائع التي حملتها رحلات الشركة خلال الربع نفسه مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 59 في المئة.
وعلى الرغم من النمو في كيلومترات المقاعد المتاحة بنسبة 9 .20 في المئة تمكنت الشركة من خفض تكاليف كل كيلومتر للمقاعد المتاحة بنسبة 4 في المئة خلال الأشهر الستة المنتهية بتاريخ 30 يونيو من العام الجاري 2010.
وتم التوصل إلى هذه التحسينات على الرغم من الصعوبات التي نجمت عن سحابة الرماد البركاني التي غطت الطرق الجوية في أوروبا خلال شهر أبريل من هذا العام ما أدى إلى اضطراب شديد في صناعة السفر الجوي خلال الشهر نفسه.
رحلات إلى سيؤول
على صعيد آخر، أعلنت الاتحاد للطيران إطلاق عملياتها إلى سيئول عاصمة كوريا الجنوبية وذلك في 12 ديسمبر المقبل، لتصبح بذلك سيؤول الوجهة الخامسة والستين على شبكة الاتحاد للطيران.
وستقوم الاتحاد للطيران بتسيير الرحلة إلى الخط الجديد يومياً ذهاباً وإياباً إلى مطار إنشيون في سيؤول وذلك انطلاقاً من قاعدتها المحلية في أبوظبي وستستخدم على هذا الخط طائرة من طراز إيرباص أيه ء033 - 002 حيث ستكون الطائرة مصممة وفق نظام المقصورات الثلاث لتوفر 2800 مقعد كل أسبوع من وإلى سيؤول.
يذكر بأنه في وقت سابق من العام الجاري قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بزيارة إلى سيؤول بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وفي هذا السياق قال جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: تبرز كوريا الجنوبية كونها شريكاً رئيسياً للإمارات.
وجاء قرار تدشين الرحلات إلى سيول ليعكس تعزيز هذه الشراكة. وعلى مدى العامين الماضيين سعت الشركات الكورية إلى تسجيل وجود قوي لها في الإمارات لاسيما في قطاع الطاقة النظيفة والبناء والتكنولوجيا والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم.
وأضاف: من جهتنا نتوقع تقدم مستوى العلاقات التجارية بين البلدين ما سيؤدي إلى زيادة أعداد المسافرين من رجال الأعمال فضلا عن الناس من كلا المنطقتين لزيارة الأصدقاء والأقارب.
وفي الوقت الحاضر يوجد ما يزيد على 5 آلاف شخص من الرعايا الكوريين الذين يعيشون ويعملون في الإمارات، إضافة إلى وجود عدد كبير من الشركات الكورية التي تمارس نشاطاتها في هذه المنطقة.
وجاءت الزيارة في أعقاب الإعلان في شهر ديسمبر من العام الماضي 2009 عن أن مجموعة من الشركات الكورية الجنوبية قد فازت بعقد تاريخي لبناء وتشغيل أربعة مفاعلات للطاقة النووية في الإمارات تقدر قيمتها بنحو 40 مليار دولار.
وأضاف هوجن: تعد التطورات مهمة للغاية بالنسبة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسوف تلعب دوراً رئيسياً في تطورها. ومن جانبنا فإننا نؤكد على التزامنا في دعم النشاطات التجارية بين البلدين من خلال نقل الركاب وتوفير خدمات الشحن.
ومن شأن الخدمة الجديدة أن توفر للمسافرين في كوريا الجنوبية نقاط ربط مريحة من أبوظبي إلى عدد من الوجهات الرئيسية عبر شبكة الخطوط العالمية للشركة، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي واسطنبول وأثينا ولندن وباريس وجنوب إفريقيا.
واختتم هوجن حديثه بالقول: تعرب الاتحاد للطيران عن امتنانها للهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات وحكومة إمارة أبوظبي، كما تتقدم بالشكر إلى حكومة كوريا الجنوبية وهيئة الطيران المدني فيها لما قدموه من دعم لهذه الخطوة المساعدة على التخطيط للإعلان عن هذه الخدمات الجديدة المهمة.
أبوظبي- «البيان»


