أقر أعضاء مجموعة لو كلوب لكبار التنفيذيين التي تم تأسيسها ضمن مجلس الأعمال الفرنسي لدبي والإمارات الشمالية في اجتماعها الأخير استراتيجية تتمثل في التركيز على ثلاثة قطاعات أساسية كبرى مشاريع النفط والغاز والبنى التحتية المدنية ومشاريع المدن الذكية في أربع أسواق كبرى ضمن المنطقة هي الإمارات والسعودية وقطر والعراق.
كما التقت المجموعة التي تضم ممثلين عن أبرز الشركات العالمية في فرنسا مع ممثلين عن القطاع الفرنسي للشركات المتوسطة والصغيرة من أعضاء مجلس الأعمال الفرنسي لمناقشة عدد من مجالات الاهتمام المشترك.
وقامت المجموعة منذ تأسيسها في أبريل 2010 بدراسة بيئة الأعمال في المنطقة ومناقشة الفرص المتاحة للشركات الفرنسية وخاصة في مجال كبرى مشاريع البنية التحتية التي تمثل فرصاً تجارية تقدر قيمتها بأكثر من تريليوني دولار خلال فترة العقد المقبل على الرغم من إلغاء وتأجيل عدد من المشاريع .
وقال ليونيل رينا الرئيس والمتحدث الرسمي باسم المجموعة ونائب الرئيس لمنطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى أورانج لخدمات الأعمال: ستحظى المنطقة بمكانة تنافسية أكثر أهمية على المستوى العالمي في ظل تعافي أنظمتها الاقتصادية واستئناف تنفيذ خططها لتحقيق رؤاها الاقتصادية.
وفيما تتطلع شركات الدول الصناعية إلى الاستفادة من فرص النمو المتاحة في أنحاء العالم فإن منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج بالتحديد تبرز كأحد الأهداف الرئيسية لهذا التوسع.
وقد سارعت مجموعة لو كلوب إلى تحديد مجالات الاهتمام المشترك لدى كبرى الشركات الفرنسية وحالياً لدى قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة في فرنسا. ونحن الآن مستعدون لاستهداف عدد من كبرى المشاريع ضمن قطاعات ودول محددة تم الاتفاق عليها. ومن شأن هذه الجهود أن تعود بالفائدة على جميع أعضاء مجلس الأعمال الفرنسي.
وكان أعضاء لو كلوب عقدوا مؤخراً اجتماعاً لهم في العاصمة الفرنسية باريس حيث التقوا بآن-ماري إيدراك وزيرة الدولة للتجارة الخارجية في فرنسا والتي وافقت على اختيارها رئيساً فخرياً للمجموعة عقب عرض تقديمي استعرض خلاله المشاركون أمام الوزيرة الفرص التجارية المتاحة للشركات الفرنسية في منطقة الخليج.
وتحظى مجموعة لو كلوب أيضاً بدعم بيير مورليفات مستشار الوزير للشؤون الاقتصادية ورئيس الدائرة الاقتصادية للشرق الأوسط لدى سفارة الجمهورية الفرنسية بالإمارات بالإضافة إلى دعم السفير جان-دانيال توردجمان المستشار الخاص لوزير الخزينة والاقتصاد الفرنسي ووزير التجارة الخارجية والذي يركز على مشروع مصدر في أبوظبي للمساهمة في تعريف الشركات الفرنسية بمثل هذه المشاريع.
كما ستستفيد المجموعة من دعم رؤساء دوائر الخدمات الاقتصادية التسع في السفارات الفرنسية بمنطقة الشرق الأوسط والذين سيشاركون خبراتهم واطلاعهم فيما يتعلق بفرص كبرى المشاريع في المنطقة في القطاعات التي تقع ضمن نطاق تركيز لو كلوب.
دبي- البيان