أظهرت دراسة أجريت مؤخراً أن معرض الخمسة الكبار شهد عقد صفقات أعمال قيمتها ملايين الدولارات. ومرة أخرى يوفر المعرض هذا العام منصة لترويج الأعمال وعقد الصفقات كما سيوفر فرصاً لممثلي القطاع للقاء خبراء عالميين والاطلاع على أفضل الممارسات وعلى أحدث مستجدات القطاع وآفاق تطوره في المستقبل.

وشهدت دورات معرض الخمسة الكبار عقد صفقات عدد من المشاريع منها على سبيل المثال مشروع المترو ونخلة جميرا وفندق برج العرب. ولم يسبق أن تم وضع تقديرات لقيمة الصفقات التي تتم خلال المعرض لذا فقد عهد معرض الخمسة الكبار لوكالة تميكيد إنترفيس للخدمات الشاملة والمتخصصة في دراسات وأبحاث قطاع الفعاليات إجراء هذه الدراسة.

وقد أظهرت الدراسة أن 90% من زائري معرض الخمسة الكبار ذهبوا بغرض الشراء وأن 81% منهم يميلون إلى عقد صفقة ما مع أحد العارضين.

ومن المقرر أن يقام معرض الخمسة الكبار 2010 خلال الفترة من 22 ولغاية 25 نوفمبر في مركز دبي التجاري العالمي ويهدف إلى الاستفادة من الفرص الكبيرة المتاحة في قطاع الإنشاءات بالشرق الأوسط من خلال جمع العارضين والزوار من أنحاء العالم.

ويشار إلى أن معرض الخمسة الكبار أصبح مؤخراً أول معرض لقطاع الإنشاءات في دولة الإمارات يخضع لتدقيق «بي بي أيه»، حيث إنه المعرض الوحيد الذي يزود العارضين بالدقة والشفافية اللازمة في ما يتعلق بأعداد الزوار، ما يمكنهم من تقييم مدى الانتشار الإقليمي والعالمي الذي حققه المعرض حتى الآن.

وبالإضافة إلى عقد الصفقات والترويج للأعمال خلال المعرض، فإن هناك العديد من الأسباب التي تدفع الشركات إلى المشاركة وحضور معرض الخمسة الكبار فهو يوفر منصة حيوية للاطلاع على مستجدات القطاع وسيضم المعرض لهذا العام برنامج مؤتمر رفيع المستوى يجمع أبرز اللاعبين من قطاع الإنشاءات العالمي.

هذا بالإضافة إلى عدد من المفاهيم الجديدة تماماً كدورات التدريب التي تقدمها بعض أبرز هيئات القطاع وأقواها نفوذاً ومنتدى للقادة من الرؤساء التنفيذيين للشركات وندوات للمزودين، بالإضافة إلى جلسات تثقيف متخصصة تستعرض بيئة العمل المحلية.

ويسعى معرض الخمسة الكبار والذي حاز مؤخراً جائزة حماية البيئة في حفل توزيع جوائز تنظيم الفعاليات في الشرق الأوسط إلى أن يكون قدوة في مجال ممارسات حماية البيئة ويواصل جهوده لتحقيق التزامه بمعادلة أثر انبعاثات الكربون لهذا العام.

ويتعاون المعرض عن كثب مع شركة «إيكوفينتشرز» المتخصصة في مجال تقليل الانبعاثات بهدف تزويد العارضين والزائرين بالمعلومات وأمثلة الممارسات السليمة حول كيفية تقليل الأنشطة التي تسبب أضراراً بيئية سواء خلال فترة المعرض أو خلال ممارسة أعمالهم بشكل عام.

ويدعم المعرض هذه الجهود بتوفير منصة حماية البيئة بالإضافة إلى جوائز «جايا» لتكريم الشركات التي تقلل من تأثيرها البيئي في قطاع الإنشاءات، حيث يتم استعراض المشاركات الفائزة أمام الحضور.

وقال سيمون ميلور نائب رئيس قسم الإنشاءات لدى شركة «دي إم جي إيفنتس»: أكدت الدراسة التي أجريناها ما كنا نعرفه مسبقاً وهو أن صفقات بملايين الدولارات تتم كنتيجة مباشرة لحضور معرض الخمسة الكبار والمشاركة فيه.

فخبرتنا الواسعة والآراء التي حصلنا عليها من المشاركين والزوار أتاحت لنا تحسين المعرض وتطويره ليصبح الآن بلا شك مكاناً متميزاً لعقد الصفقات من جهة ومنصة للاطلاع على مستجدات القطاع من قبل كبار الخبراء التنفيذيين العالميين من جهة أخرى.

وأضاف: إننا نسعى لأن نكون قدوة لغيرنا حيث نعمل على توعية جميع المشاركين حول الاستدامة التي تعتبر عاملاً أساسياً من عوامل نجاح القطاع مستقبلاً. فجوانب المعرض والمؤتمر التابع له والندوات التي يضمها وفرص التواصل المذهلة التي يتيحها، كلها أمور تؤكد أنه حدث لا يمكن لأي من العاملين في قطاع الإنشاءات تفويته.

دبي - «البيان»