يشهد موقع مشروع قرية جميرا (جميرا فلج ساوث) أحد أكبر المشاريع العقارية بدبي توافد مئات العمال وآليات البناء والرافعات للمضي في بناء عشرات المشاريع التي توقفت عشية الأزمة المالية العالمية.
وجاء تحرك شركات التطوير لإنجاز المشاريع التي تعاقدوا على تنفيذها مع إعلان شركة نخيل المطور الرئيسي للمشروع عزمها المضي قدماً في إنجازه إلى جانب 5 مشاريع أخرى.ووعدت الشركة على لسان رئيس مجلس إدارتها علي لوتاه بأن يبدأ العد العكسي لإنجاز المشاريع الستة ؟ بضمنها قرية جميرا- في غضون شهرين.ورأى الدكتور أحمد سيف بالحصا في إعلان نخيل التزامها باستكمال تنفيذ تلك المشروعات فرصة كبيرة لنمو شركات المقاولات التي تضررت بسبب تباطؤ تنفيذ المشاريع وتعليق ملف ديونها لدى نخيل والذي حُسم مؤخراً بسداد 40% نقداً و60% سندات دين بفائدة 10% سنوياً.وطبقاً لمعلومات كشفتها مصادر (البيان الاقتصادي) فإن مشروع قرية جميرا سيضخ للسوق العقاري 2000 وحدة سكنية متنوعة نهاية 2010 وهو ما يشكل 8% من النسبة الإجمالية للوحدات السكنية التي ستدخل السوق نهاية العام الجاري.
لكن العدد سيرتفع بشكل كبير عقب قيام شركات التطوير العقاري التي ستتولى تطوير تلك المشاريع باستلام الموافقات الأصولية من إدارة المشروع على التصاميم الهندسية الخاصة بتلك المشاريع للشروع بإنجازها.وأوضحت المصادر ان نخيل تعمل الآن على انجاز الموافقات النهائية المتعلقة بالتصاميم الهندسية لعشرات المشاريع العقارية عقب تقدم أصحابها مؤخراً بطلبات الشروع بها لاسيما وان العديد منهم باع وحداته العقارية بالكامل وأصبح الآن مستفيداً من تراجع أسعار مواد البناء وتكلفة التنفيذ مقابل ارتفاع العوائد الربحية.:نجاح وتميز:وشكل نجاح شركتي دايموند والفارعة في انجاز مشاريعهم العقارية في قرية جميرا بوقت قياسي على تحفيز باقي المطورين لاقتناص الفرصة والبدء بمشاريعهم.
ولفتت المصادر إلى أن إدارة المشروع كانت قد وافقت في وقت سابق على التصاميم الهندسية ل140 مشروعاً كما حرصت على إجراء بعض التطويرات المهمة على التصميم الهندسي للمشروع.
فقد تم إضافة 9 ملايين قدم مربع من المساحات الخضراء بالإضافة إلى المرافق الخدمية المهمة كالمدارس و10 مساجد ومراكز الشرطة ومركز تجاري ضخم ومستشفى.
قلب الإمارة
تشغل قرية الجميرا موقعاً متميزاً في قلب إمارة دبي على مقربة من منطقة الجميرا ذات الشعبية الكبيرة، ويرتكز تصميمها على مفهوم المدن الحديثة التي تتميز بمجتمع متوازن يمزج بين المساحات الخضراء البديعة وتميز الهندسة المعمارية المتبعة لخلق مساحات سكنية مبتكرة تمتد في مشروع ضخم يوازي حجم مشاريع المدن السكنية، فيما يتفرد عنها بحفاظه على طابع ونمط مجتمع القرية المثالي.
ويتألف مشروع قرية الجميرا من ضاحيتين: «المنطقة الدائرية»، و«المنطقة المثلثة» تضمان الوحدات السكنية والمكتبية والتجارية ومحلات التجزئة والمنشآت الترفيهية.
ويمتد المشروع على مساحة 811 هكتاراً، وتم تصميمه ليوفر للعائلات فرصة الاستمتاع بالحياة العصرية وسط مناظر طبيعية خلابة والتجول في طرقات المشاة والتي تؤدي إلى الحدائق والشوارع المحاطة بالأشجار، والمرافق الترفيهية التي ترتقي بمستويات الرفاهية إلى أبعاد غير مسبوقة.
وتمتد المجمعات السكنية والأبراج التجارية على طول المسطحات الخضراء، وتتخللها محلات التجزئة والمطاعم والمتنزهات ومرافق الترفيه والاستجمام وتتضمن القرية نطاقاً من الخيارات للسكان، حيث تحتوي على 2186 فيلا ومنزلاً ريفياً، قيد الإنشاء حالياً، تتيح للسكان فرصة الاختيار بين الطراز العمراني العربي الأصيل أو تصاميم البحر المتوسط الأنيقة.
حيث ستتميز هذه الفلل والوحدات السكنية بأبواب تزينها نقوش وزخارف غاية في الجمال، وأعمدة وتشكيلات هندسية وأقواس وزخارف قرميدية جميلة على شكل أزهار.
وبالإضافة إلى الوحدات السكنية التي قامت نخيل بتطويرها في المشروع، فقد باشر 44 مطوراً مستقلاً الأعمال الإنشائية في المواقع لتطوير مشاريع سكنية وتجارية وترفيهية وتسويقية مختلفة لتلبي احتياجات سكان القرية وزوارها، حيث من المتوقع أن يصل عدد سكان القرية إلى 300 ألف نسمة.
وكما هو الحال في مشاريعها التطويرية الكبرى، فقد أكدت نخيل ضرورة إضفاء درجة من المرونة في جدول المشروع وزمن الإنجاز، لتلبية المتطلبات المتغيرة في السوق.
ويسهم تطوير مشروع قرية الجميرا كوجهة سكنية وتسوقية متميزة في تحقيق رؤية دبي الهادفة إلى تعزيز تواجدها الإقليمي كمحور تجاري وسياحي رائد في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بتشييد منازل تستوعب 3 ملايين نسمة، يعتبر مشروع قرية الجميرا مثالاً ناصعاً على هذا التوجه الذي تتبناه نخيل.
وتقع «قرية جميرا» - التي باعت نخيل نسبة 96% من فللها ومنازلها الريفية - في الجانب الشمالي من شارع الإمارات والجهة الغربية من شارع البرشاء، وتنقسم إلى جزأين «الدائري» و«المثلث» يفصل بينهما شارع الخيل.
ويتألف القسم الدائري من وحدات تجارية وسكنية ومتاجر تجزئة، فيما تنتشر الفلل في معظم أجزاء القسم المثلث الذي تحيط به أبراج بارتفاعات بين 30 - 35 طابقاً ومبانٍ سكنية تتألف من دور أرضي و4 طوابق.
مجتمع سكني
وتمتد «قرية جميرا» على مساحة قدرها 811 هكتاراً، وقد تم تصميمها كمجتمع سكني عائلي يوفر لسكانه فرصة الإقامة في منشأة متكاملة مجهزة بكل عناصر الرفاهية ومتعة الحياة العصرية وسط بيئة خضراء خلابة تنتشر فيها ممرات المشاة والحدائق والشوارع المحاطة بالأشجار إلى جانب منشآت الاستجمام والترفيه.
وتمتد الأبراج السكنية والتجارية على طول المسطحات الخضراء، وتحتوي على محلات التجزئة والمطاعم والحدائق، وتتضمن «قرية جميرا» مجموعة متميزة من خيارات السكن العصري، تتضمن 2180 فيلا ومنزلاً ريفياً قامت نخيل ببنائها.
حيث تتميز بالأبواب المقوسة والأعمدة والأزهار المصنوعة من القرميد، والرسوم الهندسية وغيرها من الأشكال المبتكرة، وهي توفر لهم خيارات متعددة بين نمط العمارة العربي والطراز المتوسطي.
نخيل تسلم أولى الفلل ودايموند تسبق مطوري قرية الجميرا
انتهت نخيل من تسليم الدفعة الأولى من فلل مشروع قرية جميرا البالغة 300 فيلا، على أن يتم تسليم 2200 فيلا ومنزل ريفي إلى قاطنيه الجدد خلال الفترة القريبة المقبلة لتساهم بذلك بنحو 8% من رصيد الوحدات السكنية الداخلة إلى دبي هذا العام.
وأظهرت نخيل مقدرة فائقة في انجاز وتسليم 300 فيلا في هذه الفترة بما يشكل تتويجاً للجهود المبذولة من قبل فريق المشروع الذي أبدع في استغلال الموارد بالشكل الأمثل وخطط الوحدات السكنية ليتم تطويرها بشكل يتناسب مع المتطلبات الحياتية، لتتحول فكرة قرية جميرا إلى انجاز محقق على أرض الواقع.
من جهة أخرى سجلت شركة دايموند قصب السبق على عشرات المطورين في قرية جميرا بإنجازها المرحلة الأولى من مشروع دايموند فيوز ليصبح أول مشروع يتم انجازه في إطار مشروع (جميرا فلج ساوث- جنوب قرية الجميرا) الذي تطوره نخيل ويضم أكثر من 1000 مشروع سكني وتجاري.
وبذلك يرتفع عدد المشاريع التي أنجزتها دايموند إلى 7 مشاريع نوعية وليرتفع عدد الوحدات التي سلمتها الشركة إلى المستثمرين إلى1528 وحدة.
ويشمل مشروع دايموند فيوز بمراحله الأربع التي تتراوح نسب الإنجاز فيها ما بين 90% و95% نحو 1000 وحدة من الشقق و150 فيلا سكنية ويتوفر في هذه المباني أربعة أنواع من الاستديوهات الواسعة، وثمانية أنواع من شقق ذات غرفة نوم واحدة، وثلاثة أنواع من الشقق التي تحتوي على غرفتي نوم.
دبي ـ مشرق علي حيدر


