ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أمس ان شركة بريتش بتروليوم البريطانية العملاقة «بي بي» التي ستكلفها البقعة النفطية في خليج المكسيك عشرات مليارات الدولارات، قد تتخلص من انشطتها للتكرير والتوزيع التي لا تدر ارباحا كافية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر من المساهمين طلبت التكتم على هويتها، ان وقف المصافي ومحطات توزيع المحروقات وخفض انشطتها في اميركا الشمالية وخفض الاستعانة بمتعهدين من الباطن على صعيد الهندسة، هي من الخيارات المطروحة للدرس من اجل تحديد مستقبل بريتش بتروليوم بعد البقعة السوداء.
وذكرت الصحيفة ان مصافي بريتش بتروليوم ومحطاتها تستخدم 50 ألف شخص في العالم، اي اكثر من نصف موظفيها البالغ عددهم 80 ألفاً، في ما لا تمثل سوى 3% من ارباحها الخاضعة للضريبة.
وتأتي هذه التدابير لتضاف الى عمليات البيع الكبيرة للاسهم التي يتم الاعداد لها والتي اعربت الفايننشال تايمز الجمعة عن اعتقادها بأنها يمكن ان تبلغ 20 مليار دولار، اي ضعف ما اعلنته بريتش بتروليوم في يونيو.
وستبيع المجموعة 12 مليار دولار من الاسهم لشركة اباتشي كوربوريشن الاميركية ومنها جزء من بريتش بتروليوم في برودو باي، اكبر حقل نفطي في اميركا الشمالية.
ونقلت الصحيفة عن مساهم قوله ان بريتش بتروليوم وافقت على ما يبدو على ان تكون شركة اكثر تواضعا (بعد البقعة النفطية). وهي على استعداد لمواجهة كل الاحتمالات.
(ا ف ب)
