يبدأ التحالف المصرفي الفائز بترتيب وادارة تمويل قيمته 2 .7 مليار جنيه مصري (أي ما يعادل نحو 3 .1 مليار دولار أميركي) لصالح شركة اتصالات مصر عمليات التسويق الائتماني للقرض أواخر الشهر الحالي على أقصى تقدير .

وقالت مصادر رفيعة المستوى على علاقة وثيقة الصلة بالقرض ان البنوك المكونة للتحالف وهي بنوك أبوظبي الوطني والأهلي المصري وبنك مصر انتهت قبل أيام من إعداد مذكرة المعلومات الخاصة بشروط التمويل وأسعار العائد عليه لإرسالها الى بنوك محلية وعربية.

وأشارت إلى أنه سيتم تسويق الشريحة الدولارية من القرض بقيمة 300 مليون دولار على البنوك العربية مع إتاحة المشاركة بحصص محددة لبعض البنوك المحلية، ولم يحدد التحالف الحصة المستهدف تسويقها.

وأضافت المصادر أن مجالس ادارة البنوك الثلاثة المرتبة للقرض ستحدد حصصها بناء على طلبات البنوك الراغبة فى المشاركة .وكشفت بنوك محلية، في وقت سابق، عن رغبتها في المشاركة بحصص تمويلية مختلفة من القرض، حيث أعلن بنك القاهرة إنه يستهدف اقتناص 500 مليون جنيه، وأشار المصرف المتحد إلى إمكانية استحواذه على نحو 100 مليون جنيه.

وحسمت البنوك الثلاثة المنافسة بشأن القرض بعد محاولات قوية من جانب كونسورتيوم قاده البنك التجاري الدولي لاقتناص الصفقة التي تعد الأضخم بعد قرض الهيئة العامة للبترول الذي فاز به تحالف «الأهلي- جي بي مورجان» في وقت سابق، بقيمة 2 مليار دولار.

وسيتم تقديم التمويل للشركة وفق فترة زمنية تصل إلى 7 سنوات، منها فترة سماح تصل إلى عام، وتعتمد عليه اتصالات - مصر في إعادة تمويل قروض قائمة بنحو 300 مليون دولار حصلت عليها في وقت سابق من بنوك « العربي الأردني»، و«التجاري الدولي»، و«إتش إس بي سي»، وتمتد عمليات التمويل لتوفير التدفقات النقدية لتوسعاتها المستقبلية، وتطوير وتحسين خدماتها للمشتركين.

وكانت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، ثاني أكبر شركة اتصالات عربية، قد فازت بالترخيص الثالث للهاتف المحمول في مصر عام 2006 مقابل 9 .2 مليار دولار.

القاهرة - «البيان»