سجل مصرف أبوظبي الإسلامي نتائج قياسية في صافي أرباحه خلال الربع الثاني من عام 2010 والذي وصل إلى 6 .301 مليون درهم، بنمو بلغ 9 .55% مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2009. ليصل صافي الربح للنصف الاول من العام الى 594.9 مليون درهم بنمو نسبته 28.8% عن الفترة المقابلة من 2009.

وواصل المصرف مسيرة التطور التي يقوم بها، حيث قام بإطلاق هويته المؤسسية الجديدة المتمثلة بعبارة «على الأصول» وعلامته التجارية الجديدة، بالإضافة إلى إطلاق منصة خدماته المصرفية الالكترونية والهاتفية وزيادة إجمالي عدد عملائه إلى 017 .387 عميلاً، في الوقت الذي تم فيه افتتاح الفرع السابع والخمسين في الإمارات.

كما نما إجمالي الأصول ليصل إلى 3 .68 مليار درهم، وحافظ المصرف على سيولته النقدية القوية (حيث وصل معدل التمويل على الودائع الى 1 .87%). وواصل المصرف سياسته المتحفظة فيما يتعلق بمخصصات خسائر الائتمان، حيث حافظ على سياسته في احتساب مخصصات خسائر ائتمان عامة بنسبة 25 .1%.

التركيز على رؤية المصرف

وواصلت إدارة المصرف خلال الربع الثاني اتخاذ سياسة متحفظة لتجنب التعرض للتعثر الائتماني والاستثمارات المتعثرة، وهذا ما ظهر بشكلٍ واضح في إتباع المصرف لسياسة احتساب مخصصات خسائر ائتمان.

ونتيجةً لذلك، فقد قام المصرف باحتساب 5 .82 مليون درهم إضافية كمخصصات خسائر ائتمان فردية، و1 .52 مليون درهم كمخصصات خسائر ائتمان عامة، ليصل إجمالي مخصصات خسائر الائتمان إلى 93 .1 مليار درهم، أي 10 .4% من إجمالي تمويل العملاء.

ومع ذلك، فإن الربحية التي تمت استعادتها خلال الربع الأول من عام 2010 تواصلت خلال الربع الثاني بتسجيل صافي أرباح ربعي قياسي وصل إلى 6 .301 مليون درهم.

سيولة قوية

وحقق المصرف نمواً في ودائع العملاء بنسبة 4 .25%، لتصل إلى 9 .51 مليار درهم (4 .41 مليار في الربع الثاني من 2009 ) من دون احتساب 2 .2 مليار درهم من الودائع التي تم تحويلها إلى الشق الثاني من رأس المال في 31 ديسمبر 2009).

كما ارتفع صافي تمويل العملاء بنسبة 7 .20% ليصل إلى 2 .45 مليار درهم (4 .37 مليار درهم في 30 يونيو 2009). ويعكس حفاظ المصرف على إجمالي سيولته التركيز على خدمة العملاء في كافة القطاعات، في الوقت الذي جاء فيه نمو تمويل العملاء كنتيجة لعملية الائتمان القوية التي أمنت زيادة تمويل العملاء بقيمة 3 .3 مليارات درهم خلال الربع الثاني.

قوة رأس المال

وحافظ المصرف على قوة رأسماله، حيث تحسنت موارد رأس المال الإجمالية، ومنها الشقين الأول والثاني من رأس المال، بنهاية يونيو 2010 لتصل إلى 8 .12 مليار درهم، مقارنةً مع 6 .10 مليارات درهم في نفس الفترة من عام 2009.

وواصل معدل كفاية رأس المال الحفاظ على قوته، حيث وصل إلى 64 .16% وفقاً لمبادئ اتفاقية بازل (19 .14% في 30 يونيو 2009). كما حافظ الشق الأول من رأس المال على استقرار وبلغ 42 .13% (84 .15% في 30 يونيو 2009).

إدارة النفقات

وعزز المصرف من مستوى استثماراته من خلال افتتاح 9 فروعٍ جديدة خلال الأشهر ال12 الماضية وفي تطوير بنيته التحتية وموارده البشرية، مما أدى إلى نمو في مصاريف تشغيل الاستثمار بنسبة 3 .31% لتصل إلى 9 .307 ملايين درهم، في الوقت الذي ارتفع فيه معدل التكاليف إلى الدخل ليصل إلى 4 .41%.

وكان معدل التكاليف إلى الدخل خلال الربع الثاني قد تراجع إلى 7 .37% مقارنةً مع 0 .40% في الربع الأول من 2010. وتتوقع الإدارة أن يواصل معدل التكاليف إلى الدخل خطه التنازلي بعد إتمام نمو دورة الاستثمار الأساسية وتحقيق الأرباح من الأعمال غير المصرفية.

الموارد البشرية

وزاد عدد موظفي المصرف في الربع الثاني 44 موظفاً ليصل عدد الموظفين إلى 1557 موظفا. ومع نهاية الربع الثاني، وصلت نسبة العاملين من مواطني الدولة إلى أكثر من 40%.

حيث واصل المصرف انتهاج السياسة التي سمحت له بالفوز بالفئة الأولى من جائزة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي، والتي قدمها له معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في وقتٍ سابق من العام الجاري.

نمو كبير

وقال طراد محمود، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي: في إطار سعينا المتواصل لأن يكون المصرف أحد أكبر مجموعات الخدمات المصرفية الإسلامية، فقد شهد الربع الثاني من عام 2010 العديد من الإنجازات الباهرة.

حيث نما صافي أرباح مجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي نمواً كبيراً بنسبة 9 .54% مقارنة بالربع الثاني من عام 2009، متجاوزاً حاجز 300 مليون درهم للمرة الأولى، مما يعكس القرارات الحكيمة التي اتخذها فريق الإدارة الجديد أثناء التعامل مع المخاطر المصرفية، والتزامنا بتحقيق النمو خلال فترةٍ عصيبة من الناحية الاقتصادية.

وأضاف: إن تركيزنا المتنامي على خدمة العملاء وتقديم قنوات إضافية للقيام بالمعاملات المصرفية، مثل مديري علاقات عملاء مؤهلين، شبكة فروع وأجهزة صراف آلي متطورة وحلول مصرفية الكترونية، بالإضافة إلى التركيز على إدارة المخاطر ووضعنا الممتاز من ناحية رأس المال والسيولة النقدية، يعني أننا سنحقق نمواً مستداماً في المستقبل.

سياسة وقائية

وتابع قائلاً: لقد اتخذنا قراراً هاماً بتطبيق سياسة وقائية في عام 2009، وسوف نواصل تطبيق هذه السياسة الوقائية التي تقتضي اقتطاع 25 .1% من الأرباح كمخصصات لخسائر الائتمان كحد أدنى، حيث وصلت المخصصات العامة في المصرف إلى 592 مليون درهم. كما نقوم أيضاً باتخاذ مخصصات فردية بشكل يتماشى مع سياسة عدم التسديد خلال 90 يوم.

وقال: منذ تولي فريق الإدارة الجديد مهامه في المصرف في 2008، ارتفعت مخصصات خسائر الائتمان لتصل إلى 402 .2 مليون درهم، بعد أن كانت لا تتجاوز 4 .403 ملايين درهم بنهاية عام 2007، وذلك نتيجة لمراجعة دقيقة وحكيمة لمحفظة استثمارات المصرف وعمليات التمويل التي قام بها خلال السنوات الخمس الماضية.

كما بدأنا نلمس جهود الوحدتين الإداريتين اللتين تم إنشاؤهما العام الماضي لتعديل أوضاع العملاء الذين يعانون من صعوباتٍ حقيقية. وأؤكد أننا سنواصل العمل مع هذه الفئة من العملاء لمساعدتهم على إعادة هيكلة تمويلاتهم.

وحققت المجموعة المصرفية للشركات وقسم الخدمات المصرفية للأفراد نتائج جيدة للغاية في هذا الربع نتيجة للتركيز على رفع الأصول العالية الجودة من خلال بناء علاقات قوية مع العملاء. كما ارتفع تمويل العملاء بأكثر من 3 .3 مليارات درهم في هذا الربع ليصل إلى 2 .45 مليار درهم، مدعوماً بالزيادة التي شهدتها الودائع بإضافة 9 .1 مليار درهم لتصل إلى 9 .51 مليار درهم.

أبوظبي - «البيان»