أكد صندوق النقد الدولي ان اليونان تحقق تقدما نحو وضع ماليتها العامة في مسار مستقر وان اقتصادها ينكمش بوتيرة متوقعة. وفي تقرير مؤقت استنادا الي زيارة لبعثة للصندوق الى اثينا في منتصف يونيو قال الصندق ان تطبيق اصلاحات الميزانية يمضي قدما لكنه أشار الى مجالات قليلة تواجه مخاطر بما في ذلك المستشفيات وصناديق الضمان الاجتماعي.
ومنح صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي اليونان قروض انقاذ بقيمة 110 مليارات دولار مقابل مجموعة من التعديلات الاقتصادية المؤلمة التي تهدف الى خفض عجز متضخم في الميزانية. وأصدر الاتحاد الاوروبي تقريره بشأن اليونان الاسبوع الماضي.
واعترف صندوق النقد بأن الاسواق المالية ما زالت متشككة بشأن قدرة اليونان على تفادي اعادة هيكلة لديونها حتى بعد حصولها على دعم الانقاذ وقال ان الفارق بين السندات الحكومية اليونانية والالمانية كبير جدا. وقال الصندوق: التكهنات بأن خطة اعادة هيكلة ديون اليونان قد تكون تأجلت بدلا من التخلي عنها بشكل حاسم من الواضح انها تؤثر على الثقة.
واضاف: هناك حاجة الي ادلة متزايدة على ان البرنامج يجري تطبيقه بشكل كامل مدعوما بتوافق اجتماعي ومع توقعات لانتعاش النمو. وذكر الصندوق ان البنوك اليونانية تمر باوقات صعبة وسط شح في السيولة وان ملاءتها المالية شهدت بعض التآكل.
وقال الصندوق انه الرغم من انكماش الاقتصاد اليوناني بنسبة 5 .2 بالمئة على أساس سنوي في الربع الاول من العام الا أنه جاء متماشيا مع التوقعات، مضيفا أن من المرجح أن يصبح الانكماش أكثر حدة بمرور العام.
البنك الدولي يتوقع خروج اقتصادات شرق أوروبا من الأزمة
توقع تقرير صدر عن البنك الدولي خروج اقتصادات شرق ووسط أوروبا المنضمة حديثا إلى الاتحاد الأوروبي من دائرة الركود خلال العام الحالي حيث تقود سلوفاكيا مسيرة العودة إلى النمو. وكانت دول شرق ووسط أوروبا قد تضررت بشدة من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية خلال العام الماضي حيث احتاجت لاتفيا والمجر ورومانيا إلى قروض إنقاذ من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي.
كانت بولندا الاستثناء الوحيد بين دول المنطقة حيث أفلتت من فخ الركود الاقتصادي خلال العام الماضي. ويتوقع البنك الدولي نمو اقتصادات المنطقة خلال العام الحالي بمعدل 5 .1% في المتوسط على أن يرتفع معدل النمو إلى 1 .3% العام القادم بعد انكماشها العام الماضي بنسبة 6 .3%.
وتضم منطقة شرق ووسط أوروبا جمهورية التشيك وإستونيا وليتوانيا ولاتفيا وبولندا والمجر وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004 وبلغاريا ورومانيا اللتين انضمتا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2007.
وفي الوقت نفسه فإن البنك يتوقع ان يزيد متوسط نمو اقتصادات شرق ووسط أوروبا عن متوسط نمو دول غرب أوروبا بنسبة نصف نقطة مئوية خلال العام الحالي وبنسبة 5 .1 نقطة مئوية العام المقبل.
مجموعة ايسار تتجه لطرح أسهم في الاتصالات
أكدت مصادر مطلعة ان مجموعة ايسار جروب الهندية التي تمتد اعمالها من صناعة الصلب الى الشحن البحري تجري محادثات مع البنوك لاستكشاف خيارات تشمل طرحا عاما اوليا لحصتها في شركة الاتصالات فودافون ايسار.
وايسار هي شريكة فودافون البريطانية في فودافون ايسار ثالث اكبر شركة للهاتف المحمول في الهند وتمتلك فيها حصة 33 في المئة. وقالت المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها لأنه ليس مسموحا لها بالتحدث لوسائل الاعلام ان المحادثات ما زالت في المرحلة التمهيدية ولم تعين ايسار بعد بنوكا لمعالجة المسألة.
وكانت فودافون اشترت في 2007 حصة مسيطرة في اعمال الهاتف المحمول التابعة لهتشيسون وامبوا في الهند وكانت ايسار شريكة في تلك الاعمال. وأعطت الصفقة ايسار خيار بيع حصتها بالكامل البالغة 33 في المئة من مشروع الاتصالات الى فودافون مقابل خمسة مليارات دولار بين العامين الثالث والرابع بعد اكمال الصفقة. «رويترز»